وزير الصناعة يعين محمد زادة مساعداً للصناعات الاستراتيجية
أصدر المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، قراراً بتعيين المهندس محمد زادة مساعداً للوزير للصناعات الاستراتيجية، وذلك في إطار خطة الوزارة للاستعانة بالكفاءات القيادية لتطوير القطاع الصناعي.
ويأتي اختيار المهندس محمد زادة لتعزيز منظومة العمل في الصناعات الثقيلة، نظراً لخبرته الطويلة التي تمتد لأكثر من 22 عاماً في إدارة المشروعات الكبرى وسلاسل الإمداد.
وتستهدف الوزارة من خلال هذا القرار ضخ دماء جديدة قادرة على قيادة التحول الرقمي ودعم التنمية المستدامة في الصناعات الوطنية الحيوية لعام 2026.
مسيرة مهنية حافلة في الصناعات الثقيلة
ويتمتع المهندس محمد زادة بسجل حافل من الإنجازات في قطاعات الصلب والأسمنت والنقل، حيث شغل مناصب قيادية في كبرى الشركات العالمية والمحلية، كان آخرها منصب المدير العام لشركة السويس للصلب.
وخلال مسيرته، ساهم زادة في تنفيذ مشروعات صناعية كبرى شملت إنشاء 8 مصانع أسمنت إقليمياً ودولياً، بالإضافة إلى الإشراف على 10 مشروعات متخصصة في صناعة الصلب.
وتعتمد رؤيته على تطبيق نماذج تشغيل متقدمة تهدف إلى تعظيم الإنتاجية وخفض التكاليف التشغيلية عبر الشراكات الاستراتيجية.
مؤهلات أكاديمية تدعم الإدارة الاستراتيجية
على الصعيد الأكاديمي، حصل المهندس محمد زادة على درجة الماجستير في إدارة الأعمال بتخصص الإدارة الاستراتيجية من جامعة ماستريخت بهولندا عام 2015، بعد تخرجه من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 2004.
وتؤهله هذه الخلفية العلمية والعملية للمساهمة بفاعلية في رسم السياسات التصنيعية وتطوير البنية التحتية للقطاع الصناعي المصري.
ويهدف ملف الصناعات الاستراتيجية الذي سيتولاه إلى تحقيق طفرة في الإنتاج المحلي وزيادة التنافسية في الأسواق الدولية بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية.
ركيزة جديدة لتعزيز الاستثمار الصناعي
ويمثل انضمام المهندس محمد زادة لفريق عمل وزارة الصناعة ركيزة أساسية لتحقيق التكامل بين التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ الميداني.
وتتطلع الوزارة إلى أن يسهم هذا التعيين في تسريع وتيرة العمل بالمشروعات القومية وتذليل العقبات أمام المستثمرين في قطاع الصناعات الثقيلة.
ومع تفعيل أدوات التحول الرقمي في المصانع، ستشهد الصناعة المصرية نقلة نوعية في الجودة والكفاءة، مما يؤمن مستقبل هذا القطاع الحيوي ويحقق الأهداف التنموية للجمهورية الجديدة بكفاءة واقتدار.
