الخميس 23 أبريل 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

قفزة جديدة في أسعار النفط.. توترات هرمز ترفع "برنت" فوق الـ102 دولار

الخميس 23/أبريل/2026 - 11:57 ص
بانكير

واصلت أسعار النفط صعودها لليوم الرابع على التوالي، مدفوعة بتصاعد حدة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وتعثر مساعي السلام التي كان ينتظرها السوق. 

وسجلت أسعار النفط قفزات ملحوظة بعد تقارير عن انفجارات داخل إيران وفشل الأطراف في العودة إلى طاولة المفاوضات، مما عزز المخاوف من انقطاع طويل الأمد لإمدادات الطاقة العالمية.

برنت يقترب من 103 دولارات وسط جمود دبلوماسي

شهدت الجلسات الأخيرة نشاطاً مكثفاً، حيث استقر خام "برنت" بالقرب من مستويات مرتفعة بلغت:
102.84 دولار للبرميل
فيما جرى تداول خام "غرب تكساس" الوسيط عند:
93.93 دولار للبرميل

ويأتي هذا الارتفاع في أسعار النفط بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن الهدنة المتفق عليها ستبقى سارية، لكن دون تقدم حقيقي في انتظار مقترح إيراني جديد، في وقت تؤكد فيه طهران عدم نيتها التفاوض حالياً تحت ضغط "الحصار والتهديدات".

شلل تام في مضيق هرمز ومخاوف من استمرار الأزمة

دخلت حركة الملاحة في مضيق هرمز، الشريان الأهم للطاقة عالمياً، حالة من الشلل شبه التام، حيث لم يُرصد سوى عبور ناقلة واحدة فقط يوم الخميس.

 وأدى الإغلاق الإيراني للممر الملاحي، مقابل الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية، إلى توقف تدفقات النفط من كبار منتجي النفط في الخليج، وسط تحذيرات من أن تداعيات هذه الحرب على قطاع الشحن قد تستمر لفترة طويلة حتى بعد توقف القتال.

الأسواق تراهن على الإمدادات الأمريكية لتعويض النقص

وفي ظل تعطل إمدادات الشرق الأوسط، اتجهت الأنظار صوب الولايات المتحدة التي سجلت صادراتها من النفط والوقود مستويات قياسية جديدة. 

وأظهرت بيانات "إدارة معلومات الطاقة" انخفاضاً في المخزونات الأمريكية نتيجة الطلب العالمي المرتفع، مما يزيد من الضغوط على الأسعار في ظل غياب أي انفراجة سياسية قريبة بين واشنطن وطهران بشأن ملفات معقدة تشمل القدرات النووية والأوضاع في لبنان.

واقع جديد يفرض نفسه على تجارة الطاقة العالمية

ويرى محللون أن السوق بدأ بالفعل في "تسعير" واقع اضطراب الإمدادات بشكل دائم بدلاً من الاعتماد على الآمال الدبلوماسية العابرة.

 ومع استمرار المناوشات البحرية واحتجاز السفن، يظل مسار أسعار النفط مرشحاً لمزيد من الارتفاع، طالما بقي مضيق هرمز مغلقاً وطالما استمر الطرفان في الوصول إلى طريق مسدود، مما يضع الاقتصاد العالمي أمام اختبار صعبة لتوازن الطاقة والتضخم.