الأحد 19 أبريل 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

مدبولي يتابع قفزة الأداء في ميناء العريش البحري ومستجدات تطويره

الأحد 19/أبريل/2026 - 03:46 م
بانكير

تفقد رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، ميناء العريش البحري التابع للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات التطوير الشاملة.

 ورافق رئيس الوزراء في الجولة وزراء النقل، والتنمية المحلية، والإسكان، ومحافظ شمال سيناء، حيث كان في استقبالهم وليد جمال الدين، رئيس الهيئة الاقتصادية، لتفقد أرصفة الميناء وحواجز الأمواج والساحات اللوجستية الجديدة.

أكد مدبولي أن ميناء العريش يمثل أحد المحاور الرئيسية لتنمية سيناء وبوابة استراتيجية لشرق المتوسط تربط بين آسيا وأوروبا. 

وأوضح أن الميناء يلعب دوراً حيوياً في زيادة الصادرات المصرية من الأسمنت والكلنكر، فضلاً عن دوره الإنساني في تقديم المساعدات الإغاثية للدول المجاورة، ومساهمته المنتظرة كمركز لوجستي في جهود الإعمار الإقليمية.

طفرة في الإيرادات وزيادة مساحة ميناء العريش لعشرة أضعاف

كشف رئيس الهيئة الاقتصادية لقناة السويس عن تضاعف مساحة ميناء العريش لتصل إلى 541 فداناً مقارنة بـ 50 فداناً فقط في عام 2021.

 وشهد الميناء قفزة نوعية في الأداء؛ حيث ارتفع عدد السفن المستقبَلة من 65 سفينة في 2021 لتصل إلى 706 سفن خلال العام المالي 2024-2025، محققاً إيرادات بلغت 514.8 مليون جنيه مقابل 13 مليون جنيه سابقاً.

وساهمت أعمال التطوير في ميناء العريش في توفير 3000 فرصة عمل لأبناء سيناء، مع تقدم شركات كبرى لإنشاء صوامع لتخزين الأسمنت بطاقة 50 ألف طن. 

كما استقبل الميناء 38 سفينة مساعدات لقطاع غزة بحمولات 118 ألف طن، مما يعزز مكانته كمنصة لوجستية وتجارية وإنسانية رائدة في المنطقة الشمالية.

إنجاز المرحلة الأولى وبدء تشغيل الرصيف السياحي بالعريش

وشملت الجولة تفقد المرحلة الأولى من تطوير ميناء العريش، والتي دخلت حيز التشغيل الفعلي بانتهاء حواجز الأمواج ورصيف "تحيا مصر" بطول 915 متراً. 

وأعلن المسؤولون عن قرب تشغيل الرصيف السياحي بطول 1000 متر وغاطس 12 متراً خلال شهر، فيما تتواصل أعمال المباني الإدارية وبوابات الدخول بنسبة إنجاز تجاوزت 51%.

تفقد رئيس الوزراء أعمال المرحلة الثانية بميناء العريش، والتي تستهدف إنشاء أرصفة جديدة بطول 1908 أمتار بغاطس 14 متراً لاستقبال السفن العملاقة.

 وتتضمن الخطة امتداد حواجز الأمواج وشبكة طرق داخلية بطول 22 كم، وساحات تخزين بمساحة 1.44 مليون م2، ليكون الميناء المكون الأساسي لممر (العريش / طابا) اللوجستي الذي يربط البحر المتوسط بخليج العقبة.

العريش كمركز إقليمي للنقل البحري والخدمات اللوجستية

وتأتي أعمال التطوير في مدينة العريش تنفيذاً لتوجيهات الرئاسة بتحويل مصر إلى مركز عالمي للتجارة والترانزيت. 

ويسهم الميناء في خدمة المناطق الصناعية بوسط سيناء والمناطق اللوجستية في رفح والحسنة وبئر العبد، عبر ربط مناطق الإنتاج التعديني والزراعي بشبكة السكك الحديدية والطرق الرئيسية، مما يعزز من مرونة الاقتصاد المصري وقدرته على جذب الاستثمارات الدولية.

ختاماً، فإن ما يشهده ميناء العريش حالياً يعكس رؤية الدولة في استعادة سيناء لمكانتها الاقتصادية.

 وتستمر الحكومة في تقديم كافة التسهيلات للمستثمرين لإقامة مشروعات صناعية خفيفة ومناطق تخزين داخل الميناء، بما يضمن استدامة النمو وتحسين مستوى المعيشة وتوفير بيئة اقتصادية متكاملة على أرض سيناء الغالية.