منصة سيادية بمليار دولار لتعزيز ممر التجارة بين الصين وآسيا
أُطلقت منصة استثمارية سيادية جديدة تستهدف تعزيز ممرات التجارة والتكامل الاقتصادي بين الصين ودول آسيان، بحجم استثمارات مستهدف يصل إلى مليار دولار، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام العالمي بالأسواق الآسيوية سريعة النمو.
وتضم المنصة تحالفًا من مؤسسات استثمارية كبرى، من بينها مؤسسة الاستثمار الصينية، وهيئة الاستثمار الإندونيسية، إلى جانب صندوق النفط الأذربيجاني، ما يمنحها ثقلًا ماليًا واستراتيجيًا يدعم توسعها الإقليمي.
ونجحت المنصة في إتمام الإغلاق الأولي وجمع نحو 520 مليون دولار، على أن يتم استكمال باقي التمويل تدريجيًا خلال المراحل المقبلة، بما يتماشى مع خطط التوسع والاستثمار.
وتركز الاستثمارات المستهدفة على مجموعة من القطاعات الحيوية، تشمل الصناعة، والرعاية الصحية، والتكنولوجيا، والسلع الاستهلاكية، إلى جانب خدمات الأعمال، وهي قطاعات يُتوقع أن تقود النمو الاقتصادي في المنطقة خلال السنوات المقبلة.
وتبرز أهمية منطقة آسيان كوجهة استثمارية رئيسية، حيث يبلغ عدد سكانها نحو 684 مليون نسمة وفق تقديرات 2024، كما استقطبت تدفقات استثمار أجنبي مباشر تُقدر بنحو 230.8 مليار دولار خلال العام نفسه، ما يعكس جاذبية الأسواق الناشئة في جنوب شرق آسيا.
وتأتي هذه المبادرة في إطار توجه عالمي متزايد نحو تعزيز سلاسل الإمداد الإقليمية وتنويع ممرات التجارة، بما يدعم الاستقرار الاقتصادي ويخلق فرصًا جديدة للنمو المشترك بين آسيا والأسواق الدولية


