الأحد 12 أبريل 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

تصاعد التوترات يدفع النفط للجنون.. مخاوف من أزمة إمدادات عالمية

الأحد 12/أبريل/2026 - 08:50 م
تصاعد التوترات يدفع
تصاعد التوترات يدفع النفط للجنون.. مخاوف من أزمة إمدادات

تتجه أسعار النفط نحو موجة صعود قوية، في ظل تراجع فرص التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على إمدادات الطاقة العالمية.

وحذّر خبراء في أسواق الطاقة من أن فشل المحادثات بين الجانبين، إلى جانب التوجه الأميركي نحو فرض حصار بحري على مضيق هرمز، قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في سوق النفط وارتفاع الأسعار بشكل حاد خلال الفترة المقبلة.

وتشير التقديرات إلى أن أي قيود فعلية على تدفق النفط الإيراني قد تحجب ما بين 1.5 و1.7 مليون برميل يومياً من الأسواق، في وقت تعاني فيه الإمدادات العالمية بالفعل من ضغوط، ما قد يفاقم أزمة الطاقة ويزيد من حدة التقلبات.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة في العالم، إذ يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال، ما يجعل أي تصعيد في المنطقة عاملًا مؤثرًا بشكل مباشر على توازن السوق العالمي.

ويرى محللون أن الخطوة الأمريكية المحتملة تمثل تصعيدًا استراتيجيًا، حتى وإن لم تصل إلى مواجهة عسكرية مباشرة، إلا أنها قد تدفع الأسواق إلى تسعير مخاطر أكبر، خاصة مع احتمال حدوث نقص في منتجات أساسية مثل وقود الطائرات والديزل.

كما تعكس هذه التطورات استعدادًا لتحمل تداعيات ارتفاع الأسعار، في مقابل تحقيق أهداف سياسية، وهو ما قد يزيد الضغوط على المستهلكين والاقتصادات المستوردة للطاقة.

وبالفعل، بدأت الأسواق في التفاعل مع هذه المستجدات، حيث تراجعت الأسعار مؤخرًا بفعل آمال التهدئة، قبل أن تعود التوقعات نحو الارتفاع مجددًا مع تعثر المفاوضات، وسط ترجيحات بأن تتجاوز الأسعار حاجز 110 دولارات للبرميل في حال استمرار التصعيد.

وفي ظل هذه الأوضاع، يترقب المستثمرون ردود الفعل المحتملة من إيران وحلفائها، خاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية للطاقة في المنطقة، لما لذلك من تأثير مباشر على استقرار الإمدادات والأسعار عالميًا.