السبت 11 أبريل 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

وداعاً لظلام الصيف.. كيف ستغير "الطاقة المتجددة" خريطة الكهرباء في مصر خلال 2026؟

الخميس 09/أبريل/2026 - 11:32 م
الطاقة الجديدة والمتجددة
الطاقة الجديدة والمتجددة

كل صيف نفس القصة، حر شديد، استهلاك عالي، وكلمة "قطع الكهربا" بترجع تتكرر تاني.

لكن السنة دي في حاجة مختلفة.. خطة كبيرة شغالة في مصر ممكن تغيّر المعادلة دي بالكامل.

السبب؟ دخول قوي للطاقة المتجددة واللي ممكن يخلي صيف 2026 مختلف تمامًا.

اللي بيحصل دلوقتي في ملف الكهرباء مش مجرد حلول مؤقتة، لكن تغيير جذري في طريقة إنتاج الطاقة نفسها.

الفكرة ببساطة إن مصر بدأت تعتمد بشكل أكبر على مصادر زي الشمس والرياح، بدل الاعتماد الكامل على الغاز والوقود التقليدي.

في 2026 تحديدًا، الخطة بتعتمد على إضافة قدرات جديدة من الطاقة المتجددة توصل لحوالي 2500 ميجاوات، يتم ربطهم بالشبكة الكهربائية الموحدة علشان يساهموا في تغطية الاستهلاك المتزايد.

الرقم ده مش صغير بالعكس، ده كفيل إنه يغطي جزء كبير من الضغط اللي بيحصل في الصيف، خصوصًا مع تشغيل التكييفات وزيادة الاستهلاك في البيوت والمصانع.

الميزة الكبيرة في الطاقة المتجددة إنها مش بس بتزود الإنتاج، لكنها كمان بتقلل الضغط على مصادر الوقود التقليدي.

يعني بدل ما الدولة تعتمد بشكل كامل على الغاز أو السولار، بيبقى فيه بديل تاني شغال بشكل مستمر ومش بيكلف نفس التكلفة على المدى الطويل.

واحدة من أهم الحاجات اللي بقت جزء أساسي في المنظومة الجديدة هي أنظمة تخزين الكهرباء.

لأن المشكلة في الطاقة الشمسية مثلًا إنها بتشتغل بالنهار، لكن الاستهلاك بيستمر طول اليوم. هنا بييجي دور البطاريات اللي بتخزن الطاقة وتضخها وقت الحاجة، وده بيساعد على استقرار الشبكة بشكل كبير.

كمان دخول طاقة الرياح بيلعب دور مهم، لأنها بتشتغل في أوقات مختلفة عن الشمس، وده بيخلق نوع من التوازن في الإنتاج.

كل ده جزء من خطة أكبر هدفها إن الطاقة المتجددة تمثل نسبة كبيرة من استهلاك الكهرباء في مصر خلال السنين الجاية، واللي ممكن توصل لحوالي 42% بحلول 2030.

وده معناه إن مصر مش بس بتحاول تحل أزمة الصيف، لكنها كمان بتبني نظام طاقة مختلف بالكامل للمستقبل.

الأهم من كده إن التوسع في الطاقة النظيفة بيقلل من احتمالية انقطاع التيار، لأن الشبكة بتبقى معتمدة على مصادر متعددة مش مصدر واحد.

يعني لو حصل ضغط أو مشكلة في مصدر، فيه بدائل تانية تشتغل فورًا.

وكمان، مع تحسين كفاءة محطات الكهرباء التقليدية بالتوازي مع الطاقة الجديدة، بيبقى فيه نظام أكثر مرونة وقدرة على التعامل مع أي زيادة مفاجئة في الاستهلاك.

اللي بيحصل دلوقتي مش مجرد إضافة محطات، ده إعادة توزيع للقوة داخل شبكة الكهرباء نفسها.. من نظام بيعتمد على مصدر واحد، لنظام متنوع وأكثر أمانًا.

علشان كده، صيف 2026 ممكن يكون نقطة تحول حقيقية.. مش بس في تقليل تخفيف الأحمال، لكن في فكرة إن الكهرباء في مصر تدخل مرحلة جديدة، تعتمد فيها على مصادر نظيفة، مستقرة، وأقل تكلفة على المدى الطويل.

يعتي "الطاقة المتجددة" مش رفاهية، دي بقت الحل الحقيقي علشان النور يفضل منور حتى في عز الحر.