الخميس 09 أبريل 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

جمبلاط يشهد ختام تدريب كوادر 15 دولة أفريقية بقطاع الإنتاج الحربي

الخميس 09/أبريل/2026 - 11:34 ص
بانكير

شهد الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، مراسم الحفل الختامي لبرنامجين تدريبيين نظمتهما الوزارة بالتعاون مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، في مجالي الطاقة المتجددة ونظم الاتصالات، لعدد 27 متدرباً من 15 دولة أفريقية شقيقة، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز الروابط مع القارة السمراء ونقل الخبرات التكنولوجية المتطورة.

وأقيمت فعاليات الحفل بقطاع التدريب التابع للوزارة بمدينة السلام، بحضور قيادات الوزارة والسفيرة نيرمين الظواهري، الأمين العام للوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.

وبدأ الحفل بعرض فيلم تسجيلي يبرز الإمكانيات التكنولوجية لشركات الإنتاج الحربي والمنتجات العسكرية والمدنية التي يتم تصنيعها وفقاً لأحدث المعايير العالمية، لتعريف الأشقاء الأفارقة بحجم النهضة الصناعية المصرية.
 

بناء القدرات والتعاون الأفريقي المشترك

وهنأ الوزير المتدربين على اجتيازهم الدورات بنجاح، مؤكداً أنهم أصبحوا خير سفراء لبلادهم وللتعاون المصري الأفريقي.

وأوضح أن تنظيم هذه البرامج يعكس الحرص على بناء قدرات الكوادر الأفريقية في مجالات استراتيجية، عبر استغلال الإمكانيات التعليمية والتدريبية الهائلة التي تمتلكها مراكز التدريب التابعة للإنتاج الحربي، والتي تحظى بسمعة دولية في صقل مهارات المتخصصين.

وأعرب جمبلاط عن استعداد الوزارة لاستقبال المزيد من المتدربين من مختلف دول القارة، مشيراً إلى أن الرؤية المستقبلية لا تقتصر على التدريب فقط، بل تمتد لتشمل إقامة مشروعات تنموية مستدامة على أراضي الدول الأفريقية، اتساقاً مع توجيهات القيادة السياسية بفتح آفاق التكامل الصناعي بما يحقق المصالح المشتركة والرفاهية لجميع شعوب القارة.

الذراع التنموي ودور الصناعة الوطنية

من جانبها، أوضحت السفيرة نيرمين الظواهري أن الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية تعمل كذراع تنموي لوزارة الخارجية لتحقيق أجندة الاتحاد الأفريقي 2063.

وثمنت التعاون البنّاء مع قطاع الإنتاج الحربي بصفته أحد الركائز الأساسية للصناعة الوطنية، مشيدة بدوره المحوري في نقل المعارف العملية وتدريب الموارد البشرية وفق أحدث النظم العالمية التي تخدم أهداف التنمية المستدامة.

وفي ختام الفعاليات، أشاد المتدربون الأفارقة بالمحتوى المعرفي والتطبيقي الذي تلقوه خلال فترة التدريب، مؤكدين أن ما اكتسبوه من خبرات داخل مصانع الإنتاج الحربي سيشكل إضافة حقيقية لمسيرتهم المهنية عند عودتهم إلى بلادهم.

وقام الوزير بتسليم شهادات التخرج للمشاركين والتقاط الصور التذكارية، تأكيداً على روح الإخاء والتعاون التي تجمع مصر بأشقائها في القارة.

وتسعى الوزارة من خلال هذه الشراكات إلى تعزيز القوة الناعمة للدولة المصرية في أفريقيا، عبر تصدير المعرفة الفنية وتوطين التكنولوجيا الحديثة، مع الاستمرار في تطوير برامجها التدريبية لتشمل مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، بما يضمن بقاء قطاع الإنتاج الحربي كمنارة للتدريب التقني والمهني على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا.