الخميس 09 أبريل 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

انخفاض أسعار الذهب في العراق مع ترقب الأسواق لبيانات التضخم الأمريكي

الخميس 09/أبريل/2026 - 08:59 ص
أسعار الذهب
أسعار الذهب

شهدت أسعار الذهب في العراق تراجعًا نسبيًا خلال تعاملات اليوم الخميس، متأثرة بحركة الأسعار في الأسواق العالمية، وسط حالة من الترقب تسود المستثمرين بشأن تطورات الأوضاع الاقتصادية والجيوسياسية.

وجاء هذا الانخفاض بالتزامن مع استقرار أسعار المعدن النفيس عالميًا، حيث يترقب المستثمرون نتائج المحادثات المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب صدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة، والتي من شأنها تحديد مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

وعلى مستوى الأسعار المحلية، سجّل سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 198,610 دينارات عراقية، ما يعادل 152 دولارًا، فيما بلغ سعر غرام الذهب عيار 22 نحو 182,059 دينارًا (139 دولارًا).

أما عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق العراقية، فقد سجّل سعر المثقال نحو 173,783 دينارًا عراقيًا، أي ما يعادل 133 دولارًا، في حين بلغ سعر غرام الذهب عيار 18 نحو 148,957 دينارًا (114 دولارًا).

وبالنسبة للأسعار الأكبر، بلغ سعر أوقية الذهب في العراق نحو 6.17 مليون دينار (4716 دولارًا)، فيما سجّلت سبيكة الذهب زنة كيلوغرام واحد نحو 199.9 مليون دينار، بما يعادل 152,672 دولارًا.

ويُعد الذهب من أهم المعادن في السوق العراقية، حيث يحظى بإقبال واسع سواء لأغراض الزينة أو الادخار، ويُعتبر عيار 21 الأكثر شيوعًا نظرًا لتوازنه بين الجودة والسعر.

عالميًا، استقرت أسعار الذهب في المعاملات الفورية عند نحو 4724 دولارًا للأوقية، بينما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية بنسبة 0.8%، وسط حالة من الحذر في الأسواق المالية.

ويرى محللون أن تحركات الذهب خلال الفترة الحالية ترتبط بشكل وثيق بتوقعات السياسة النقدية الأمريكية، خاصة في ظل استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة نسبيًا، ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

كما تلعب التوترات الجيوسياسية دورًا محوريًا في تحديد اتجاهات الأسعار، إذ يؤدي أي تصعيد إلى زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن، بينما تسهم التهدئة في تقليص هذا الطلب ودفع الأسعار للانخفاض.

وبشكل عام، تبقى أسعار الذهب في حالة تذبذب، مع استمرار تأثرها بالعوامل الاقتصادية العالمية والتطورات السياسية، ما يجعل اتجاهها خلال الفترة المقبلة مرهونًا بنتائج البيانات الاقتصادية ومسار الأوضاع الدولية.