الأربعاء 08 أبريل 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

أداء متباين للأسهم الأمريكية وسط ترقب حذر للأوضاع الجيوسياسية بمنطقة الشرق الأوسط

الأربعاء 08/أبريل/2026 - 09:03 ص
وول ستريت
وول ستريت

أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات جلسة الثلاثاء على أداء متباين، في ظل حالة من الترقب الحذر لما ستسفر عنه الفترة المقبلة بعد الاتفاق بين ترامب وإيران، وسط مؤشرات على تقدم نسبي في المسار الدبلوماسي، ما ساهم في تقليص خسائر الأسواق بنهاية الجلسة.

وخلال الساعة الأخيرة من التداول، نجحت المؤشرات الرئيسية في تقليص خسائرها الحادة، بعدما أشار شهباز شريف إلى وجود تقدم في جهود التوصل إلى حل سلمي للأزمة في الشرق الأوسط، وطرح تمديد المهلة الأمريكية لمدة أسبوعين إضافيين، مع فتح المضيق خلال هذه الفترة كبادرة حسن نية.

وقبل الإغلاق، تمكن مؤشرا S&P 500 وناسداك من التحول إلى المنطقة الإيجابية، ليسجلا خامس جلسة متتالية من المكاسب.

أداء متباين للمؤشرات

وعلى مستوى الأداء، تراجع مؤشر داو جونز بنسبة 0.18%، في حين ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.08%، وصعد ناسداك بنسبة 0.10%، في انعكاس لحالة التذبذب التي تسيطر على المستثمرين مع تصاعد التوترات الجيوسياسية.

ضغوط النفط ومخاوف التضخم

وتواصلت حالة القلق في الأسواق مع استمرار العمليات العسكرية وعدم إعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز، ما دفع المستثمرين لمحاولة تقييم ما إذا كانت تهديدات الإدارة الأميركية تمثل تصعيدًا فعليًا أم مجرد أداة ضغط تفاوضي.

في الوقت نفسه، ضغطت أسعار النفط المرتفعة على معنويات السوق، حيث ارتفعت منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ما عزز المخاوف من تسارع التضخم وتراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة خلال العام الجاري.

تحذيرات من الركود التضخمي

وحذر مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي من احتمال تعرض الاقتصاد الأميركي لسيناريو "ركود تضخمي"، في ظل ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو، وهو ما قد يضع البنك المركزي أمام تحديات معقدة في إدارة السياسة النقدية.

وعلى صعيد البيانات، أظهرت أرقام وزارة التجارة الأميركية تراجع طلبات السلع المعمرة خلال فبراير بأكثر من التوقعات، في إشارة إلى ضعف محتمل في النشاط الاقتصادي، حتى قبل تصاعد التوترات الأخيرة.

وتترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين خلال الأيام المقبلة، لقياس تأثير التطورات الجيوسياسية على معدلات التضخم.

وعلى مستوى الشركات، شهدت الأسواق تحركات ملحوظة، حيث ارتفعت أسهم شركات التأمين الصحي بدعم من قرارات حكومية بزيادة المدفوعات.

في المقابل، تراجعت أسهم آبل بعد تقارير عن تعثر تطوير هواتفها القابلة للطي، بينما صعد سهم برودكوم عقب توقيع اتفاق مع ألفابت لتطوير رقائق ذكاء اصطناعي.

كما ارتفع سهم إنتل بعد انضمامه إلى مشروع رقائق مدعوم من إيلون ماسك.