موجة زيادات تضرب سوق السيارات.. وDFSK ترفع الأسعار رسميًا
شهد سوق السيارات في مصر خلال الفترة الأخيرة موجة واسعة من الزيادات السعرية، طالت عددًا كبيرًا من الطرازات المختلفة، سواء الأوروبية أو الآسيوية، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف الاستيراد والتشغيل. وتجاوز عدد الطرازات التي شهدت زيادات سعرية خلال شهر مارس 2026 نحو 90 طرازًا، بنسب تراوحت بين 2% و12.5%، فيما تراوحت قيمة الزيادات بين 10 آلاف جنيه وتخطت في بعض الحالات 250 ألف جنيه.
وفي هذا السياق، أعلنت مجموعة الطارق، وكيل علامة DFSK الصينية في مصر، عن أول زيادة رسمية على أسعار سياراتها المطروحة في السوق المحلي منذ إطلاقها في ديسمبر 2025. وجاءت هذه الزيادة لتؤكد اتجاه السوق نحو مزيد من الارتفاعات، خاصة في فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV).
وشملت الزيادات ثلاثة طرازات رئيسية هي: DFSK E5 وDFSK 600 وDFSK E5 Plus، حيث تراوحت قيمة الزيادة بين 70 ألف جنيه و110 آلاف جنيه، وفقًا لكل فئة وتجهيز.
وسجل سعر سيارة DFSK E5 بعد الزيادة نحو مليون و254 ألفًا و900 جنيه، مقارنة بسعرها السابق البالغ مليون و144 ألفًا و900 جنيه، بزيادة تصل إلى 110 آلاف جنيه، لتكون الأعلى من حيث قيمة الزيادة بين الطرازات الثلاثة.
أما طراز DFSK 600، فقد ارتفع سعره إلى مليون و364 ألفًا و900 جنيه، بدلًا من مليون و294 ألفًا و900 جنيه، بزيادة قدرها 70 ألف جنيه، ما يعكس تحركًا ملحوظًا في أسعار هذه الفئة.
وفيما يخص طراز DFSK E5 Plus، فقد بلغ سعره الجديد مليون و474 ألفًا و900 جنيه، مقارنة بالسعر السابق البالغ مليون و374 ألفًا و900 جنيه، بزيادة تصل إلى 100 ألف جنيه.

وتأتي هذه الزيادات في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في سوق السيارات، نتيجة تقلبات سعر صرف الدولار، وارتفاع تكاليف الشحن العالمية، إلى جانب نقص المعروض من بعض الطرازات، وهو ما يدفع الوكلاء إلى إعادة تسعير منتجاتهم بشكل دوري.
ويرى خبراء السوق أن الفترة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الزيادات، خاصة مع استمرار الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية، وارتفاع تكلفة الإنتاج، ما قد ينعكس بشكل مباشر على الأسعار النهائية للمستهلكين في السوق المصري.
