تثبيت سعر الفائدة ينعش سوق السيارات بعد تهدئة موجة الغلاء
تسبب قرار الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في حالة من التفاؤل الحذر داخل قطاع السيارات المصري حيث يساهم هذا الاستقرار في حماية المستهلكين من زيادة أعباء أقساط التمويل الشهرية مما يشجع الراغبين في الشراء على اتخاذ القرار اعتمادا على أنظمة التقسيط.
ويمنح ثبات الفائدة وكلاء ومصنعي السيارات قدرة أكبر على رسم سياسات تسعيرية وخطط تسويقية واضحة المعالم بعيدا عن التخوف من التقلبات الفجائية في تكلفة الاقتراض وهو ما يعزز من استقرار بيئة الأعمال في هذا القطاع الحيوي.
ومن جانبها ذكرت شعبة السيارات أن استقرار وتيرة الفائدة يساهم في تهدئة الأوضاع داخل السوق المحلية التي عانت مؤخرا من قفزات سعرية حادة نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وما تبعها من ضغوط اقتصادية أشعلت قيم المركبات.
ويرى خبراء الشعبة أن تثبيت الفائدة يعد خطوة إيجابية نحو إنعاش المبيعات تدريجيا خاصة مع ترقب المستهلكين لأي فرص تقلل من تكاليف التمويل المرتفعة رغم أن بقاء الأسعار عند مستوياتها الحالية قد يجعل البعض يفضل الانتظار لفترة أطول.
وتشير التقارير إلى أن هذا التوازن الحالي يدعم صمود سوق السيارات دون أن يشكل قوة دفع كافية لتحقيق طفرة في النمو حيث تظل حركة البيع والشراء رهينة بمتغيرات أخرى مثل نسب التضخم المتاحة وقوة الدخول وحجم المعروض من الموديلات.
