بحضور الرئيس السيسي.. قطاع البترول يفتح آفاقاً عالمية بقمة "إيجبس 2026"
شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي افتتاح مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة "إيجبس 2026"، في تظاهرة عالمية كبرى تعكس الثقل الاستراتيجي لمصر في خريطة الطاقة الدولية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، استعرض المهندس كريم بدوي، وزير البترول، ملامح النجاح الكبير الذي حققه قطاع البترول بفضل الدعم الرئاسي المستمر، مؤكداً أن مصر تمضي بخطى واثقة لتأمين احتياجات السوق المحلي وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة، عبر شراكات فعالة مع كبرى الشركات العالمية والمنظمات الدولية.
البترول يسدد مستحقات الشركاء ويحقق 83 اكتشافاً جديداً
وأعلن وزير البترول عن طفرة غير مسبوقة في استعادة ثقة المستثمرين الأجانب، حيث نجح القطاع في خفض مستحقات الشركاء من 6.1 مليار دولار لتصل إلى نحو 1.3 مليار دولار فقط حالياً، مع التزام كامل بتسويتها نهائياً بحلول يونيو المقبل.
وهذا الانضباط المالي الذي أظهره قطاع البترول أدى إلى نتائج مبهرة على الأرض، تمثلت في تحقيق 83 اكتشافاً جديداً للزيت والغاز، وإضافة 363 بئراً لخريطة الإنتاج، بضخ استثمارات ضخمة بلغت 6.5 مليار دولار، مما يمهد الطريق لتأمين مستقبل الطاقة في مصر وتوفير وقود التنمية المستدامة.
حفر 101 بئر استكشافي وتطوير معامل التكرير
وفي إطار سعي وزارة البترول لتعظيم الإنتاج المحلي، كشف الوزير عن خطة طموحة لحفر 101 بئر استكشافي خلال العام الجاري باستثمارات تصل لـ 1.3 مليار دولار، ضمن برنامج شامل يستهدف حفر 484 بئراً حتى عام 2030.
ولا تقتصر جهود قطاع البترول على البحث والتنقيب فحسب، بل تمتد لتطوير معامل التكرير لزيادة إنتاج البنزين والسولار محلياً، والتوسع في صناعات القيمة المضافة مثل البتروكيماويات والأسمدة، لضمان استغلال كل قطرة من خيرات مصر البترولية بأفضل وسيلة اقتصادية ممكنة.
ربط حقول المتوسط بمحطات الإسالة وتعزيز الشراكة العربية
أكد وزير البترول أن مصر تمتلك منظومة متكاملة تشمل موانئ استراتيجية وشبكات نقل فعالة، مشيراً إلى النجاح في ربط حقول غاز إقليمية بمحطات الإسالة المصرية في إدكو ودمياط لإعادة تصديرها.
كما سلط الضوء على شركة "سوميد" كنموذج ناجح للتعاون العربي في مجال البترول، يربط البحر الأحمر بالمتوسط عبر أنابيب العين السخنة وسيدي كرير.
واختتم الوزير كلمته بتوجيه الشكر لرجال البترول المخلصين، مؤكداً أن العمل مستمر لتوفير بيئة استثمارية مستقرة تجذب المزيد من رؤوس الأموال العالمية، وتدفع بمصر لتكون المحرك الرئيسي للطاقة في المنطقة.
