من المطابخ إلى المنازل.. أكبر حملة دعم غذائي تصل للأسر الأولى بالرعاية
لم تكن موائد الخير مجرد تقليد سنوي، بل تحولت إلى مشهد واسع من العطاء المنظم الذي تقوده صندوق تحيا مصر عبر مبادرة “أبواب الخير”، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.
في القرى والمدن، كانت الأبواب تُطرق يوميًا، لكن هذه المرة لم يكن الطارق زائرًا عاديًا، بل فرق توزيع تحمل صناديق الغذاء إلى مستحقيها، أكثر من 3 ملايين كرتونة مواد غذائية شقت طريقها إلى المنازل، فيما تصاعدت رائحة الوجبات الساخنة من 115 مطبخًا، تُعدّ يوميًا لتصل إلى ملايين الصائمين.
على موائد الإفطار الجماعي، اجتمع المواطنين حول 25 مائدة، بينما كانت الأرقام تتحدث بلغة مختلفة: 4 ملايين وجبة، ومئات الأطنان من اللحوم والخضروات والفواكه، وكأن كل رقم يحكي قصة أسرة وجدت من يساندها في هذا الشهر.
لم يكن الأمر مجرد توزيع طعام، بل منظومة متكاملة، داخل المطابخ، التزم المتطوعون بإجراءات دقيقة تضمن سلامة كل وجبة، من القفازات إلى التعقيم، في محاولة لتقديم غذاء آمن يليق بكرامة المستفيدين.
وفي الخلفية، كانت هناك خطة محكمة تعتمد على قواعد بيانات دقيقة، تضمن أن يصل الدعم إلى من يستحقه فعلًا، من المرأة المعيلة إلى العمالة غير المنتظمة، ومن دور الأيتام إلى المناطق الأشد احتياجًا مثل حلايب وشلاتين وشمال سيناء.
ومع العيد، لم يتوقف العطاء عند الطعام، في “دكان الفرحة”، كان المشهد مختلفًا؛ أسر تختار ملابس جديدة بفرحة حقيقية، في تجربة أعادت للعيد معناه، حيث استفادت أكثر من 46 ألف أسرة من هذه المبادرة.




