السيسي وولي العهد.. تحالف اقتصادي واستثماري استراتيجي
في أجواء من التهاني والتقدير المتبادل بمناسبة عيد الفطر المبارك، التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية، في مدينة جدة، حيث تبادلا التهاني والتمنيات بالخير والأمن والاستقرار للمنطقة.
شهد اللقاء مناقشات مكثفة حول آخر التطورات الإقليمية، خاصة التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط وانعكاساته على أمن واستقرار المنطقة والعالم.
وأكد الجانبان على أهمية التنسيق المستمر بين مصر والسعودية للتعامل مع هذه التحديات بشكل فعال، وفق ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.

وجّه الرئيس السيسي رسالة واضحة بشأن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون الخليجي، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، مؤكدًا أنها تشكل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".
كما جدد الرئيس إدانة مصر للاعتداءات الإيرانية المتكررة، وأكد وقوف مصر وتضامنها الكامل مع المملكة في مواجهة أي تهديد لسيادتها وأمنها.
حضر اللقاء من الجانب المصري وزير الخارجية بدر عبدالعاطي، ورئيس الديوان اللواء أحمد علي، ورئيس المخابرات العامة اللواء حسن رشاد، ومدير مكتب رئيس الجمهورية عمر مروان، وسفير مصر لدى المملكة إيهاب أبوسريع، والمتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي.
ومن الجانب السعودي حضر وزير الدولة لشؤون مجلس الشورى الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، والمستشار بالديوان الملكي الأستاذ محمد بن مزيد التويجري، ورئيس الاستخبارات العامة خالد بن علي الحميدان، وسكرتير ولي العهد الدكتور بندر بن عبيد الرشيد، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر صالح الحصيني.
اللقاء في جدة لم يكن مجرد تبادل تهاني، بل جسّد قوة التحرك الدبلوماسي المصري السعودي، ورسالة موحدة بالتصدي لأي تهديدات تهدد استقرار المنطقة، مع تعزيز التنسيق بين الدولتين لضمان أمن الخليج واستقرار الشرق الأوسط بشكل عام.



