الثلاثاء 17 مارس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
عقارات

الإيجار القديم يشعل جدلا قانونيا في أروقة المحكمة الدستورية العليا.. إيه الحكاية؟

الثلاثاء 17/مارس/2026 - 08:15 م
ارشيفية
ارشيفية

في أروقة المحكمة الدستورية العليا، تبدأ صفحة جديدة من الجدل القائم حول قانون الإيجار القديم، حيث يتجه أنظار المستأجرين والملاك نحو جلسة مرتقبة تحدد مصير عدد من نصوص القانون المثيرة للجدل.

 الجميع يستعد لهذا اليوم الحاسم، الذي حدده القضاء في 27 يونيو المقبل، لمناقشة الطعون المقدمة حول دستورية تعديلات القانون، وبخاصة المواد التي أثارت قلقًا واسعًا في الأوساط القانونية والمجتمعية.

قبل أسابيع من الجلسة، اجتمع فريق الدفاع عن المستأجرين في لقاء موسع لمراجعة كل التفاصيل القانونية، وتجهيز المذكرات وحافظة المستندات التي ستقدم أمام المحكمة، وفي قاعة الاجتماع، كانت الطاقات القانونية والسياسية والاجتماعية تتلاقى، من النائب عاطف مغاوري والمحامي عمرو الخشاب، إلى وزير القوى العاملة الأسبق كمال أبو عيطة، بالإضافة إلى أصحاب المحلات وسط البلد والمستأجرين السكنيين المتضررين من تطبيق القانون.

وفي أجواء ملؤها الحذر والتخطيط، أشاد الحاضرون بالجهود القانونية التي يبذلها المستشار أيمن عصام في إعداد ملف الطعن، مؤكدين أن هذه القضية ليست مجرد نزاع قانوني، بل ملف مجتمعي يمس ملايين المواطنين،  التركيز كان على المواد الأكثر إثارة للجدل، بما في ذلك أحكام الطرد بعد 7 سنوات وتعديل القيمة الإيجارية، والتي تشكل جوهر النزاع بين حقوق المستأجرين والتزامات الملاك.

مع اقتراب الجلسة، يبدو أن كل خطوة تمهد الطريق لمواجهة قانونية دقيقة، حيث ستعرض حافظة المستندات والمذكرات القانونية، تمهيدًا للفصل النهائي من قبل المحكمة الدستورية العليا. وبين تحركات الدفاع واستعدادات الأطراف، تظل قضية الإيجار القديم في قلب المشهد القانوني والمجتمعي، على أمل أن يخرج الحكم النهائي متوازنًا بين حقوق المواطنين وواجبات الملاك، وفق أحكام الدستور وسيادة القانون.