ضغوط التكلفة تدفع شركات المحمول لمطالبة تنظيم الاتصالات بتعديل أسعار الخدمات في أسرع وقت
تعاني شركات المحمول في مصر من ضغوط تشغيلية متزايدة بعد الزيادة الأخيرة في أسعار السولار، إذ تعتمد معظم محطات وأبراج الشبكات على المولدات العاملة بالوقود لضمان استمرارية الخدمة، خاصة في المناطق النائية أو التي تعاني من ضعف الكهرباء.
شركات المحمول في مصر
وبحسب مصادر، أدى ارتفاع أسعار الوقود إلى زيادة كبيرة في تكاليف التشغيل، فيما تترقب الشركات احتمالات تعديل أسعار الكهرباء نتيجة ارتفاع أسعار المنتجات البترولية المستخدمة في التوليد.
كما ساهمت زيادة سعر الدولار مقابل الجنيه، الذي اقترب من 53 جنيهًا، في زيادة الأعباء على الشركات لتمويل استيراد المعدات والتقنيات اللازمة للبنية التحتية للاتصالات، وسط مخاوف من اضطرابات محتملة في سلاسل الإمداد العالمية.
وفي ضوء هذه الضغوط، طالبت شركات المحمول الجهات التنظيمية بالسماح بتعديل أسعار خدماتها بما يتناسب مع التكاليف الجديدة.
ومن المتوقع أن يستجيب تنظيم الاتصالات، لمطالب الشركات، مع العمل على تحديد زيادة معتدلة وعادلة تضمن استمرارية الخدمات للمستهلكين وتحافظ على استقرار السوق.


