الإثنين 09 مارس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
مسئولية مجتمعية

دمج وتمكين ذوي الإعاقة.. مايا مرسي تشيد بأنشطة وخدمات "هوب أكاديمي"

الإثنين 09/مارس/2026 - 03:02 م
مايا مرسي تتفقد مطبخ
مايا مرسي تتفقد مطبخ الملائكة

تفقدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، اليوم، أنشطة وخدمات مركز "هوب أكاديمي لذوي الإعاقة" بمدينة الشروق، للاطلاع على البرامج والخدمات التي يقدمها المركز للأشخاص ذوي الإعاقة، في إطار جهود الوزارة لتعزيز الدمج الاجتماعي وتنمية مهارات هذه الفئة المهمة من أبناء المجتمع.

وشملت الجولة متابعة برامج تنمية المهارات، تعديل السلوك، ورفع القدرات، إلى جانب الأنشطة الرياضية والفنية والتكنولوجية التي يقدمها المركز لـ 150 طفلاً وطفلة من ذوي الإعاقة. وأكدت وزيرة التضامن على أهمية هذه الأنشطة في تطوير مهارات الأبناء وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع، فضلاً عن تعزيز الثقة بالنفس لدى الأطفال.

كما تفقدت الوزيرة مطبخ الملائكة التابع للمركز، والذي يقدم ما يقرب من 150 وجبة ساخنة يوميًا خلال شهر رمضان، حيث يشارك الأبناء ذوو الإعاقة في إعداد هذه الوجبات بأنفسهم، ليتم توزيعها على عدد من دور الرعاية والمحتاجين، في خطوة تجمع بين التدريب العملي وتعزيز حس المسؤولية الاجتماعية لدى الأطفال.

وأشادت الدكتورة مرسي بما شاهدته من مستوى متقدم في تقديم الخدمات والأنشطة، مشيرة إلى حرص القائمين على المركز على الارتقاء بالأبناء ذوي الإعاقة عبر برامج شاملة تعزز من دمجهم في المجتمع، وتعود عليهم بالنفع الكبير على المستوى الشخصي والاجتماعي.

حضر الجولة كل من الدكتور محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور أحمد سعدة، المدير التنفيذي لصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، والأستاذ خليل محمد، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، والأستاذة نجلاء أحمد، مديرة المركز.

مايا مرسي تتفقد مطبخ الملائكة

وتعد هذه الزيارة جزءًا من الجهود المستمرة لوزارة التضامن الاجتماعي لتقديم خدمات شاملة ومتنوعة للأشخاص ذوي الإعاقة، تشمل البرامج التعليمية والتدريبية، والأنشطة الرياضية والفنية، والمشروعات العملية التي تمكنهم من ممارسة مهاراتهم وإظهار قدراتهم، مع توفير بيئة آمنة ومحفزة للنمو الشخصي والاجتماعي.

وأكدت وزيرة التضامن أن الوزارة ستواصل دعم مراكز ذوي الإعاقة ومشروعات الدمج الاجتماعي، مع التركيز على تعزيز قدراتهم وتنمية مهاراتهم لضمان مشاركتهم الفاعلة في المجتمع، وتحقيق العدالة الاجتماعية والتمكين الاقتصادي لهذه الفئة، بما يعكس اهتمام الدولة بتوفير بيئة متكاملة لذوي الإعاقة وأسرهم.