سعر الجنيه الذهب عند 57,080 جنيهًا مع بداية التعاملات الصباحية
شهد سعر الجنيه الذهب في مصر حالة من الاستقرار خلال التعاملات الصباحية اليوم الجمعة 6 مارس 2026، بالتزامن مع هدوء نسبي في حركة البيع والشراء داخل سوق الذهب المحلي.
وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 57,080 جنيهًا مع بداية التعاملات، في ظل استقرار أسعار مختلف أعيرة الذهب داخل محلات الصاغة، وذلك بالتوازي مع تحركات محدودة في الأسعار العالمية للذهب، مع استمرار قوة الدولار الأمريكي والتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
أسعار الذهب اليوم في مصر
سعر الجنيه الذهب: 57080 جنيهًا
سعر الذهب عيار 24: 8154 جنيهًا
سعر الذهب عيار 21: 7135 جنيهًا
سعر الذهب عيار 18: 6115 جنيهًا
ويزن الجنيه الذهب نحو 8 جرامات من عيار 21، ويعد من أكثر أشكال الذهب طلبًا في السوق المصرية سواء لأغراض الادخار أو الاستثمار.
حركة الذهب عالميًا
على الصعيد العالمي، سجلت أونصة الذهب نحو 5086 دولارًا بعدما افتتحت تداولات جلسة الخميس عند مستوى 5152 دولارًا للأونصة قبل أن تتراجع بفعل ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي.
وخلال جلسة الخميس حاول الذهب تعويض جزء من خسائره لكنه فشل في الحفاظ على مكاسبه ليغلق دون مستوى 5200 دولار للأونصة، مع استمرار الضغوط الناتجة عن قوة الدولار وتراجع توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية.

سعر الذهب عالميًا اليوم
على الصعيد العالمي، سجلت أوقية الذهب نحو 5086 دولارًا خلال التداولات، بعدما افتتحت جلسة الخميس عند مستوى 5152 دولارًا، قبل أن تتراجع متأثرة بارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي.
وكان المعدن الأصفر قد حاول تحقيق مكاسب خلال تعاملات أمس، إلا أنه لم يتمكن من الحفاظ عليها، لينهي التداولات دون مستوى 5200 دولار للأوقية، في ظل الضغوط الناتجة عن قوة الدولار وتراجع التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.
وفي المقابل، لا تزال التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تدعم الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، خاصة مع تصاعد المواجهات العسكرية في المنطقة وإعلان إيران إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية.
وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز عالميًا، ما زاد من المخاوف بشأن عودة التضخم للارتفاع في الاقتصاد العالمي، وفي المقابل، حدّ ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي من مكاسب الذهب، خاصة مع تراجع توقعات خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وتشير تقديرات الأسواق إلى أن استمرار الضغوط التضخمية قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يقلل من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدًا مقارنة بالأصول الأخرى.








