ارتفاع أسعار الذهب بالإمارات مع تزايد الطلب على الملاذات الآمنة
واصلت أسعار الذهب في الإمارات العربية المتحدة اتجاهها الصاعد بشكل محدود خلال تعاملات صباح اليوم الخميس، في ظل استمرار حالة التوتر في الأسواق العالمية، والتي دفعت المستثمرين إلى زيادة الإقبال على المعدن النفيس باعتباره أحد أهم أدوات التحوط في أوقات الأزمات الاقتصادية والسياسية.
وجاءت هذه التحركات في الأسعار بالتزامن مع تصاعد المخاوف العالمية نتيجة استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما أدى إلى زيادة الطلب على الذهب في الأسواق الدولية، باعتباره أحد أبرز الأصول الآمنة التي يلجأ إليها المستثمرون لحماية أموالهم في فترات عدم الاستقرار.
أسعار الذهب في الإمارات اليوم
وسجلت أسعار الذهب في الأسواق الإماراتية خلال تعاملات اليوم المستويات التالية:
عيار 24: نحو 575.74 درهم إماراتي للجرام
عيار 22: نحو 528.45 درهم إماراتي للجرام
عيار 21: نحو 503.65 درهم إماراتي للجرام
عيار 18: نحو 431.55 درهم إماراتي للجرام
وتشير هذه الأرقام إلى ارتفاعات طفيفة مقارنة بالتعاملات السابقة، مع تحرك الأسعار في نطاق محدود يميل إلى الصعود، نتيجة استمرار الدعم القادم من الأسواق العالمية.
ارتباط السوق الإماراتية بالأسواق العالمية
ويعد سوق الذهب في الإمارات من الأسواق التي تتأثر بشكل مباشر بتحركات أسعار الذهب عالميًا، حيث تعتمد الأسعار المحلية بدرجة كبيرة على سعر الأونصة في البورصات الدولية، إلى جانب حركة الدولار الأمريكي ومستويات الطلب في الأسواق الإقليمية.
كما تؤدي التوترات السياسية والاقتصادية العالمية إلى زيادة الإقبال على الذهب من قبل المستثمرين وصناديق الاستثمار، في ظل اعتباره ملاذًا آمنًا للحفاظ على القيمة في أوقات التقلبات.
توقعات السوق
ويرى محللون في أسواق المعادن الثمينة أن أسعار الذهب قد تستمر في التحرك ضمن نطاقات متقلبة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية التي تؤثر على حركة الأسواق العالمية.
كما يراقب المستثمرون عن كثب تطورات السياسات النقدية العالمية ومستويات التضخم في الاقتصادات الكبرى، باعتبارها من العوامل الرئيسية التي تؤثر على اتجاهات أسعار الذهب.
وفي ظل هذه المعطيات، من المتوقع أن يظل الذهب أحد أهم الأصول الاستثمارية التي يفضلها المستثمرون خلال الفترات التي تشهد اضطرابات اقتصادية أو سياسية، وهو ما قد يدعم استمرار الطلب عليه في الأسواق العالمية والإقليمية خلال المرحلة المقبلة.
