الجمعة 06 مارس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

مجموعة السويدي بتحضر لمفاجأة.. أول منطقة استثمارية خاصة في مصر

الأربعاء 04/مارس/2026 - 09:22 م
السويدي
السويدي

هل أول منطقة استثمارية خاصة هتغير شكل الاستثمار في مصر فعلًا؟، وهل وجود جمارك داخل المنطقة هيقلل التكلفة على المستثمرين بشكل واضح؟، وهل النموذج ده هيجذب شركات عالمية جديدة للسوق المصري؟، وكام فرصة عمل ممكن تتوفر للشباب لو المشروع ده اتنفذ؟، وهل التجربة دي ممكن تتكرر في محافظات تانية قريب؟، وهل القطاع الخاص جاهز يقود مرحلة التوسع الصناعي بالشكل ده؟

مجموعة السويدي بتحضر لمفاجأة ممكن تغير شكل الاستثمار في مصر بالكامل، إحنا مش بنتكلم عن مصنع جديد ولا توسع عادي، إحنا بنتكلم عن تأسيس أول منطقة استثمارية خاصة في مصر، خطوة لو تمت بالشكل المخطط ليها هتبقى نقلة كبيرة جدًا في طريقة جذب وتشغيل الاستثمارات.

القصة بدأت باجتماع جمع قيادات الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة مع قيادات مجموعة السويدي إليكتريك، علشان يناقشوا فكرة إنشاء منطقة استثمارية بنظام جديد يخدم المستثمر من أول ما يفكر يبدأ مشروع لحد ما المنتج يطلع السوق.. الفكرة الأساسية إن المستثمر يلاقي كل الخدمات في مكان واحد، من تراخيص لإجراءات لبنية تحتية كاملة، من غير ما يلف على جهات كتير ويضيع وقت ومصاريف.

الميزة الأكبر في النظام ده أن المنطقة هيكون فيها دائرة جمركية خاصة جوهها، وده معناه إن عمليات الاستيراد والتصدير هتبقى أسرع وأسهل، خصوصًا للشركات اللي شغالة في التصدير أو مرتبطة بسلاسل توريد عالمية،. بدل ما الشحنة تستنى أيام طويلة في الميناء، الإجراءات تخلص بسرعة، وده يقلل التكلفة ويوفر سيولة للشركات.

الحكومة أصلًا شغالة الفترة الأخيرة على تقليل زمن الإفراج الجمركي ونجحت تخفضه بشكل ملحوظ، وده وفّر مليارات على الشركات، فوجود منطقة استثمارية خاصة بالنظام ده هيكمل على اللي اتعمل، ويخلّي البيئة الاستثمارية أكثر تنافسية مقارنة بدول تانية في المنطقة.

دلوقتي في مصر حوالي 12 منطقة استثمارية عامة موزعين على محافظات مختلفة، وبيضموا أكتر من ألف مشروع وموفرين عشرات الآلاف من فرص العمل، لكن المنطقة الخاصة الجديدة دي مختلفة، لأنها بتستهدف مرونة أعلى وسرعة أكبر في التنفيذ، وده معناه إن المستثمر مش بس هياخد أرض، ده هيدخل منظومة متكاملة تساعده يشتغل ويكبر.

الرسالة الواضحة كمان أن الدولة عايزة القطاع الخاص يقود عملية الاستثمار. وده ظاهر في الأرقام اللي بتقول إن القطاع الخاص بقى مستحوذ على النسبة الأكبر من الاستثمارات في الفترة الأخيرة، يعني الدولة بتمهّد الطريق وتسهّل الإجراءات، لكن اللي هيشغل المصانع ويخلق الوظايف هو المستثمر.

ومجموعة السويدي عندها خبرة كبيرة في النموذج ده، لأنها مش بس بتبني مصانع، لكن كمان بتعمل تدريب وتعليم فني، وبتوطن تكنولوجيا حديثة، وبتخلق صناعات مغذية حوالين الصناعة الرئيسية، وده معناه إن المنطقة الاستثمارية الخاصة ممكن تتحول لمجتمع صناعي متكامل، فيه إنتاج وتدريب وتشغيل وتصدير.

لو المشروع ده خرج للنور بالشكل المتوقع، إحنا قدام فرصة حقيقية لزيادة الاستثمارات الأجنبية، وجذب شركات عالمية، وتوفير فرص عمل ضخمة للشباب، وفي نفس الوقت تقليل تكلفة الإنتاج وزيادة الصادرات.