تحذير رئاسي عاجل.. أوامر من السيسي لتجهيز سيناريوهات بديلة لمواجهة الحرب
مفيش شك انننا داخلين على ايام صعبة.. واللى فاكر ان الحرب في ايران بعيدة ومش هتأثر علينا في مصر فالكلام ده مش صحيح.. العالم حاليا بقا قرية صغيرة فعلا واي حاجة بتحصل فى بلد بتأثر على باقي دول العالم .. ده غير احنا هنا بنتكلم عن حرب فيها تهديد مباشر للممرات الملاحية وانتاج النفط وسلاسل الامداد.. وعشان كده الرئيس السيسي طلع النهاردة واتكلم مع الناس بصراحة وحذر من تداعيات اللى بيحصل.. فيا ترى الرئيس قال إيه . وايه الرسايل اللى وجهها للناس في مصر ولقادة العالم؟ وازاى الحرب دي هتأثر على حياتي وحياة حضرتك؟ وإزاي الحكومة بتستعد دلوقت لكل السيناريوهات المرعبة اللي ممكن تفرضها الحرب بين أمريكا وإيران.
الرئيس السيسي للمصريين في الساعات الأخيرة وجه رسايل قوية ومباشرة والهدف منها كان واضح جدا وهو وضع النقاط على الحروف بخصوص الأزمة اللي ولعت في الإقليم كله وتأثيرها المباشر على لقمة عيش المواطن البسيط والرسالة بدأت بطمأنة حقيقية لكل مصري ومصرية إن محدش أبدا هيجرؤ يقرب من حدود مصر أو يمس أمنها القومي بس في نفس الوقت كان فيه تحذير شديد اللهجة من تداعيات الحرب اللي بدأت تخرج عن السيطرة وتهدد تدفقات البترول والغاز للعالم كله وده معناه إننا قدام تحدي وجودي بيتطلب استعداد من نوع خاص لكل الاحتمالات اللي ممكن تظهر على الساحة في أي لحظة.
الرئيس السيسي اتكلم بكل صراحة عن حجم الصدمة اللي ممكن يسببها إغلاق مضيق هرمز ووضح إن الخطوة دي لو حصلت معناها ضعف شديد في إمدادات الطاقة العالمية وده هيؤدي لقفزات فلكية في الأسعار ملهاش سقف وده كله بييجي في وقت مصر فيه لسه بتعاني من تراجع إيرادات قناة السويس اللي مرجعتش لقدرتها التشغيلية الكاملة من شهر أكتوبر 2023 بسبب التوترات اللي بدأت من حرب غزة ووصلت النهاردة للمواجهة الإيرانية وعشان كده كان التوجيه الرئاسي للحكومة حاسم بضرورة الاستعداد الجيد لكل السيناريوهات والبدائل اللوجستية وتأمين المخزون الاستراتيجي من كل السلع والطاقة لأن العالم النهاردة بيمر بحالة من عدم اليقين ومصر مش بعيدة عن التأثيرات دي بحكم الجغرافيا وبحكم ارتباط اقتصادها بحركة التجارة الدولية اللي بتمر من قدام عينينا في القناة اللي فقدت مورد دولاري مهم جدا في وقت البلد فيه محتاجة لكل دولار عشان تكمل مسيرة التنمية وتحسن حياة الناس.
السيسي شدد في كلامه على إن الحكومة مش ناسية المواطن البسيط اللي عانى في صمت لسنوات طويلة وإن الهدف الأساسي دلوقت هو تحسين دخله وتخفيف الضغوط عنه رغم إن أغلب التحديات اللي بنعيشها النهاردة هي صدمات خارجية وعالمية مكنش للبلد يد فيها والقصة بدأت من 2020 مع جائحة كورونا اللي شلت اقتصاد العالم كله وبعدها جت الحرب الروسية الأوكرانية اللي رفعت أسعار الغذاء لمستويات تاريخية وصولا لحرب غزة وأخيرا الحرب الإيرانية اللي قلبت الموازين وكل ده بيأكد إن مصر دولة قوية وصامدة لأنها قدرت تتعايش مع كل الأزمات دي وتفضل واقفة على رجليها بفضل وعي الشعب وتحمله وبفضل الخطوات الاستباقية اللي الدولة خدتها لتأمين الغذاء والكساء وتوفير السلع الأساسية في الأسواق مهما كانت الظروف صعبة ومهما كانت طبول الحرب بتدق حوالينا من كل اتجاه.
الموقف المصري النهاردة مش بس بيحمي الداخل لكنه بيؤكد على دعم كامل لدول الخليج والدول العربية في مواجهة أي اعتداءات بتتعرض لها نتيجة الحسابات الخاطئة والتقديرات غير المستنيرة اللي بتقوم بيها بعض الأطراف والرئيس كشف إن مصر بذلت جهد مخلص ومستنير خلال الشهور اللي فاتت عشان تجنب المنطقة الأزمة دي وحاولت تقرب وجهات النظر والوساطة بين الولايات المتحدة وإيران للوصول لاتفاق يمنع الانفجار لكن للأسف تطور وسائل القتال والتقديرات الخاطئة خلتنا النهاردة قدام واقع مرير وتداعيات سلبية بتضرب التوازن العالمي كله مش بس من البعد الإنساني لكن كمان من البعد الاقتصادي اللي بيأثر على حياة ملايين البشر في المنطقة اللي بقت فوق صفيح ساخن ومحتاجة لحكمة وقوة في نفس الوقت عشان المركب متغرقش بالكل ونقدر نعدي ببلدنا بعيد عن لهيب النار اللي بتاكل الأخضر واليابس.

