نواب يكشفون أزمة التصالح.. أموال دُفعت والملفات لم تُحسم
7 سنوات كاملة مرت، ولا يزال بعض أصحاب البيوت ينتظرون كلمة الفصل، بهذه النبرة تحدث المهندس إيهاب منصور، عضو مجلس النواب، وهو يستعيد حكايات مواطنين تقدموا بطلبات التصالح على مبانيهم منذ سنوات طويلة، دفعوا الرسوم المطلوبة، واستوفوا الأوراق، ثم علقوا في دوامة الإجراءات التي لم تنتهِ حتى اليوم.
نواب يكشفون أزمة التصالح
خلال ظهوره في برنامج «من أول وجديد» مع الإعلامية نيفين منصور، أشار إلى أن الملف لم يُغلق بعد، ليس لأن المواطنين تقاعسوا، بل لأن آلاف الطلبات تراكمت على مدار السنوات الماضية، حتى وصل المشهد إلى طوابير امتدت لملايين المتقدمين. وقتها، كان نحو 40 مليون مواطن يقفون في طابور التصالح، رقم ضخم جعل الحسم بطيئًا ومؤجلًا.
أموال دُفعت والملفات لم تُحسم
منصور أوضح أن مجلس النواب يعكف حاليًا على مراجعة بعض القوانين وتقييمها، في محاولة لتصحيح مسارات أفرزت حالات ظلم حقيقية، هناك من دفع مبالغ كبيرة على أمل تسوية أوضاعه القانونية، لكنه وجد نفسه بعد سنوات ما زال في نقطة البداية، بلا قرار نهائي ولا مستند يطوي القلق.
وأكد أن الأزمة لا تتعلق بمتقدمين جدد، فحركة التقدم للتصالح تكاد تكون متوقفة حاليًا، لكن العقدة تكمن في الملفات القديمة العالقة، التي لم يُبت فيها رغم مرور كل هذا الوقت.



