استثمار من العيار الثقيل.. جابكو تخصص 516 مليون دولار للبحث عن "كنوز" البترول
في عالم الطاقة، أي خطوة كبيرة في البحث عن النفط بتبقى خبر مهم.. لكن لما شركة بترول مصرية تخصص 516.5 مليون دولار لخطة كبيرة للبحث والاستكشاف، ده مش مجرد رقم.. ده دليل إن حلمنا في استخراج موارد أكبر من باطن الأرض مش كلام على ورق، لكن واقع خطة شغالة وجرافات بتشتغل على الأرض.
شركة بترول خليج السويس، اللي بنقول عليها "جابكو"، دخلت مرحلة جديدة وقوية في استثمارها للبحث عن آبار نفط جديدة وتنمية الموجود بالفعل.
في الخطة الاستثمارية للسنة المالية 2026–2027، قررت الشركة تخصص 516.5 مليون دولار مش مجرد تشغيل عادي.. لكن لاستكشاف آبار جديدة، تطوير الحقول الحالية، وصيانة البنية التحتية اللي بتضمن استمرار الإنتاج بلا توقف.
الرقم الكبير ده مجاش صدفة.. هو جزء من خطة طموحة لزيادة الإنتاج من حوالي 65 ألف برميل يوميًا لقرابة 75 ألف برميل يوميًا، والهدف مش بس زيادة الكمية، لكن كمان تحسين استغلال الموارد اللي عندنا بطريقة مسؤولة ومنتظمة.
الخطة تشمل حفر آبار جديدة، برامج إصلاح على الحقول القديمة، وتحديث طرق التشغيل في مواقع الإنتاج.
وكمان مش بس كده.. جزء مهم من الاستثمار في التكنولوجيا الحديثة، زي تطبيق تقنيات المسح السيزمي القاعي (OBN)، اللي بتساعد في التعرف على الفرص اللي ممكن ما نكونش اكتشفناها قبل كده تحت سطح الأرض.
التقنيات دي بتخلي البحث أذكى، أسرع، وأكتر دقة، وده بيزود فرص العثور على احتياطيات جديدة من النفط.
والاهتمام مش وقف عند الإنتاج بس فيه تركيز قوي على البيئة والسلامة.
الشركة نجحت في خفض انبعاثات غازات الشعلة في الفترة الأخيرة، وده مؤشر إن الإنتاج الجديد مش بس هدفه زيادة الكميات، لكنه كمان مسئول بيئيًا.
من الناحية الاقتصادية، الاستثمار الكبير ده له تأثيرات كبيرة:
بيخلق فرص شغل في مواقع الحفر والبنية التحتية.
بيرفع قدرة مصر على الاعتماد على مواردها الخاصة.
وبيشجع شركاء عالميين إنهم يشوفوا السوق المصري جاذب للاستثمار طويل المدى.
والموضوع مش مقتصر على الأرقام الكبيرة، لكن أعمق من كده بكتير: هو تغيير في طريقة التعامل مع مواردنا الطبيعية، بدل ما نعتمد على ما هو موجود فقط، بنبحث عن اللي ممكن يكون مخفي، بنسعى نحصّله، ونحافظ عليه بطريقة مسؤولة.
والخطة دي جابكو مقامتش بيها لوحدها.. هي جزء من استراتيجية أكبر لقطاع البترول في مصر، بيتبناها القائمين على الصناعة جنب الشركاء المحليين والدوليين، عشان نوصل لأعلى إنتاج ممكن ونضمن استدامة لتغطية احتياجات السوق.
يعني استثمار 516 مليون دولار في قطاع البترول مش رقم عادي.. ده إعلان إن مصر بتشتغل بقوة في البحث والاستكشاف، وبتدخل تكنولوجيا حديثة في قلب الصناعة.. وده بيفتح الباب لفرص انتاج جديدة، بيئة أفضل، وحياة اقتصادية أكثر قوة.


