البيتكوين تكسر حاجز 63 ألف دولار وسط حذر المستثمرين
تراجعت عملة البيتكوين خلال تعاملات الثلاثاء 24 فبراير 2026 بأكثر من 2.5%، لتنخفض دون مستوى 63 ألف دولار للمرة الأولى منذ 6 فبراير الجاري، قبل أن تقلص جزءًا من خسائرها وتعود للتداول بالقرب من هذا المستوى.
وجاء هذا الأداء في ظل تحركات حذرة من جانب المستثمرين وترقب لمستجدات الأسواق العالمية، مع استمرار تأثر الأصول عالية المخاطر بتقلبات السيولة العالمية وتوقعات السياسة النقدية.
ويُعد كسر مستوى 63 ألف دولار إشارة فنية مهمة، إذ كان يُنظر إليه خلال الأسابيع الماضية كمستوى دعم قصير الأجل، ما يعزز من حساسية التداولات الحالية لأي تطورات اقتصادية أو نقدية جديدة.
استمرار حالة الشد والجذب
أظهرت التداولات تقلباً واضحاً، إذ هبطت العملة سريعاً بأكثر من 2.5% قبل أن تستعيد جزءاً من خسائرها خلال الجلسة نفسها، ما يشير إلى استمرار حالة الشد والجذب بين البائعين والمشترين، ويعد هذا النمط من التحركات السريعة سمة معتادة في سوق العملات المشفرة، التي تتسم بسيولة مرتفعة وتفاعل فوري مع الأخبار والتدفقات الاستثمارية.
ويأتي هذا الأداء بعد فترة من الاستقرار النسبي أعلى مستوى 63 ألف دولار، ما جعل أي كسر لهذا المستوى محل متابعة من قبل المتعاملين، خاصة المضاربين قصيري الأجل.
البيتكوين أكبر العملات المشفرة
ويعتبر البيتكوين أكبر العملات المشفرة من حيث القيمة السوقية، وغالباً ما تقود اتجاهات السوق بأكمله، إذ تنعكس تحركاتها مباشرة على أداء بقية العملات الرقمية، كما ترتبط تداولاتها في كثير من الأحيان بحركة أسواق الأسهم العالمية، خاصة أسهم التكنولوجيا، نظراً لتصنيفها ضمن الأصول ذات المخاطر المرتفعة.
وتأتي هذه التقلبات في وقت يواصل فيه المستثمرون تقييم آفاق الطلب المؤسسي، وتدفقات الصناديق المتداولة المرتبطة بالعملات المشفرة، إضافة إلى مسار التنظيمات الحكومية في عدد من الاقتصادات الكبرى، وهي عوامل تظل مؤثرة في تحديد الاتجاهات قصيرة ومتوسطة الأجل.








