واشنطن وبكين تستأنفان محادثات الحد من الأسلحة النووية في جنيف
تستعد الولايات المتحدة و الصين لعقد محادثات حول الأسلحة النووية في جنيف هذا الأسبوع، في إطار مساعٍ دولية لإطلاق جولة جديدة من مفاوضات نزع السلاح النووي وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية عالميًا. وتأتي هذه المحادثات بعد سلسلة من اللقاءات الأمريكية مع روسيا في ظل تحركات دبلوماسية لإحياء الحوار حول سباق التسلح النووي.
خلفية المحادثات النووية بين واشنطن وبكين
تسعى الولايات المتحدة إلى إقناع الصين بالانضمام إلى مفاوضات الحد من التسلح، خاصة مع تزايد القلق من التوسع السريع في الترسانة النووية الصينية، حيث تشير تقديرات إلى إمكانية امتلاك بكين ما يكفي من المواد الانشطارية لإنتاج نحو 1000 رأس نووي بحلول 2030. ويأتي ذلك بعد انتهاء العمل بمعاهدة ستارت الجديدة مع روسيا، ما زاد الضغوط الدولية لإيجاد إطار جديد للرقابة على الأسلحة الاستراتيجية.
الموقف الصيني من نزع السلاح
تؤكد الصين أن ترسانتها النووية ما تزال أصغر من الترسانة الأمريكية، مشيرة إلى أنها تلتزم بسياسة الردع الدفاعي فقط. كما سبق لبكين أن رفضت الانضمام إلى جولات مفاوضات نزع السلاح النووي متعددة الأطراف، معتبرة أن الولايات المتحدة تمتلك ترسانة أكبر وأكثر تطورًا.
أهمية الحوار الدولي
يرى مراقبون أن هذه المفاوضات قد تمثل خطوة أولى نحو خفض المخاطر النووية العالمية، لكنها تواجه تحديات كبيرة بسبب التنافس الاستراتيجي بين القوى الكبرى، واستمرار التوترات العسكرية والسياسية في مناطق متعددة حول العالم.


