خلافات داخل معسكر ترامب بسبب إيران.. تحذيرات اقتصادية وعسكرية ودعوات لضربة مفاجئة
تشهد الإدارة الأمريكية في عهد ترامب انقسامًا واضحًا حول التعامل مع الملف الإيراني، حيث تتصاعد النقاشات بين خيار التصعيد العسكري والمسار الدبلوماسي.
وتأتي هذه التطورات في ظل مخاوف من تداعيات أي صدام عسكري محتمل على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.
الانقسام داخل فريق ترامب حول إيران
تتباين الرؤى داخل دوائر صنع القرار المرتبطة بإدارة ترامب بين تيار يدعم الدبلوماسية والتهدئة وآخر يفضل الحسم العسكري المباشر. ويرى أنصار التفاوض أن استمرار الحوار قد يحد من التصعيد، بينما يعتبر المؤيدون للتحرك العسكري أن سياسة الردع ضرورية لحماية المصالح الأمريكية.
ضغوط سياسية داخل إدارة ترامب
يدفع جاريد كوشنر وستيف ويتكوف نحو توسيع المفاوضات، بينما يؤيد السيناتور ليندسي غراهام موقفًا أكثر تشددًا في التعامل مع طهران. وتظهر هذه التباينات حجم التحديات السياسية التي تواجه قرارات ترامب في السياسة الخارجية.
ترامب بين التفاوض والضربة العسكرية
تظهر المؤشرات أن ترامب يميل مبدئيًا نحو اتخاذ إجراءات قوية، لكنه يتيح استمرار القنوات الدبلوماسية، في محاولة لتحقيق توازن بين الضغط السياسي والحفاظ على الاستقرار الدولي.
ترامب يدرس إطلاق عملة رقمية لـ غزة
كشفت تقارير إعلامية غربية أن الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، عبر ما يُعرف بـ «مجلس السلام»، تدرس إطلاق عملة رقمية مستقرة مدعومة بـ الدولار الأمريكي، في إطار مبادرة تهدف إلى دعم الاقتصاد المتدهور في قطاع غزة، وتمكين المعاملات الرقمية مع تقليص الاعتماد على السيولة النقدية داخل القطاع.
وبحسب ما نقلته تقارير متخصصة في شؤون التكنولوجيا المالية، فإن المشروع ما يزال في مراحله الأولية، ويستهدف إنشاء منظومة مدفوعات إلكترونية تقلل من تدفق الأموال النقدية إلى الفصائل المسلحة، مع تعزيز الرقابة على حركة الأموال.
وأشارت التقارير إلى أن المستشار التكنولوجي الإسرائيلي ليران تانكمان يشارك في بلورة التصور الفني للمبادرة، بالتنسيق مع الحكومة التكنوقراطية الجديدة في غزة، بينما يتولى «مجلس السلام» وضع الأطر التنظيمية الحاكمة للعملة المقترحة.


