توقعات بنسب إشغال فندقي تصل لـ75% خلال رمضان بدعم عربي وأوروبي
كشف الدكتور عاطف عبد اللطيف، نائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم، عن استمرار تدفق الحركة السياحية نحو المقصد المصري خلال شهر رمضان المبارك، مدفوعاً بالأداء الاستثنائي الذي حققه القطاع في عام 2025.
وتُشير التقديرات المبدئية إلى أن نسب إشغال الفنادق في المدن الشاطئية بالبحر الأحمر وجنوب سيناء تتراوح حالياً بين 65% و75%، بينما تحافظ فنادق القاهرة على استقرارها بفضل سياحة الأعمال والزوار العرب.
ويأتي هذا النشاط السياحي الرمضاني نتيجة لعدة عوامل ومؤشرات اقتصادية قوية:
طفرة سياحية وأرقام قياسية
وسجل القطاع السياحي نمواً ملحوظاً خلال عام 2025، حيث استقبلت مصر نحو 19 مليون سائح بزيادة قدرها 20% عن عام 2024 الذي سجل 15.7 مليون سائح.
وتستهدف الدولة حالياً تحقيق نمو إضافي بنسبة 10% خلال العام الجاري 2026، مدعومة بتحسن الربط الجوي وزيادة الرحلات العارضة بنسبة 500% لمدن مثل العلمين الجديدة، وتطوير البنية التحتية وزيادة الطاقة الفندقية.
محركات النمو في رمضان
السوق العربي:
يمثل السائح الخليجي ركيزة أساسية خلال رمضان، حيث يفضل المنتجعات الشاملة التي توفر أجواء رمضانية وبرامج إفطار وسحور متميزة.
السياحة الداخلية:
تساهم السياحة المحلية في دعم نسب الإشغال، خاصة في عطلات نهاية الأسبوع بكافة المحافظات السياحية.
السياحة الثقافية:
شهد هذا النمط نمواً بنسبة 30% في مبيعات التذاكر، مع استمرار المتحف المصري الكبير في جذب نحو 15 ألف زائر يومياً منذ افتتاحه.
وأكد عبد اللطيف أن المقصد المصري عزز من تنافسيته الدولية بفضل رفع كفاءة الخدمات وتعدد الجنسيات الوافدة، حيث استقبل الساحل الشمالي وحده زواراً من أكثر من 106 جنسيات مختلفة، مما يؤكد نجاح استراتيجية التوسع والتنويع في الأسواق السياحية المصدرة لمصر.


