يضم 5000 متطوع.. ترامب يخطط لإطلاق «جيش التكنولوجيا» لمواجهة الصين في سباق الذكاء الاصطناعي
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تأسيس "فيلق التكنولوجيا" ضمن برنامج فيلق السلام، بهدف تعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي الأمريكي عالميًا ومواجهة التفوق الصيني في هذا المجال.
نشر 5 آلاف متطوع
ويخطط البرنامج لنشر 5 آلاف متطوع ومستشار أمريكي خلال السنوات الخمس القادمة في دول شريكة، لتقديم الدعم في تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، مع توفير أجهزة وبرمجيات متطورة للمستخدمين خارج الولايات المتحدة، بعيدًا عن الاعتماد على التكنولوجيا الصينية.
ويأتي الإعلان الرسمي خلال قمة الذكاء الاصطناعي في الهند، حيث سيشارك مايكل باسيوس، مدير مكتب السياسات والعلوم بالبيت الأبيض، في تقديم المبادرة واستقطاب 500 متخصص في الدفعة الأولى. كما سيتعاون الفيلق مع شركات ناشئة وخبراء في مجال التكنولوجيا لضمان سرعة تطبيق الحلول الذكية عالمياً.
ويستهدف "فيلق التكنولوجيا" توجيه الدول الشريكة نحو اعتماد أنظمة الذكاء الاصطناعي الأمريكية، إلى جانب تطوير مبادرات لتمكين وكالات ذكاء اصطناعي مفتوحة ومشاريع مشتركة لدعم الخدمات العامة.
يأتي ذلك في إطار السباق العالمي للذكاء الاصطناعي، حيث تسعى الولايات المتحدة لتفادي الاعتماد على التقنيات الصينية وتعزيز وجودها في الأسواق الناشئة والدول النامية، مع الاستفادة من خبرات شركات مثل إنفيديا وبرامج البحث والتطوير التابعة للفيلق.
وقد تأسست وكالة فيلق السلام عام 1961،
وسبق لها العمل بأكثر من 60 دولة في مجالات الزراعة والرعاية الصحية، بينما يمثل "فيلق التكنولوجيا" امتدادًا لهذا الدور، لكنه يركز على نشر الابتكار التكنولوجي والتقني.
ومن المقرر أن يبدأ تدريب الدفعة الأولى من المتطوعين هذا العام، مع دعم مالي من الحكومة الأمريكية ومؤسسات خيرية، بما يضمن نشر حلول الذكاء الاصطناعي في شتى أنحاء العالم وتوسيع التأثير الأمريكي في المجال.

