الأحد 15 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

غول الأعماق وصل المتوسط.. حكاية السفينة اللي جاية تطلع كنوز الغاز المستخبية

الأحد 15/فبراير/2026 - 08:53 ص
الغاز الطبيعي
الغاز الطبيعي

هو إيه حكاية الوحش العملاق اللي وصل سواحل البحر المتوسط؟ وليه العالم كله بيتكلم عن السفينة اللي هتقلب موازين الطاقة في المنطقة؟ ومين هي الشركة اللي قررت تراهن بكل قوتها على الغاز المصري في 2026؟  وازاي التكنولوجيا اللي شايلها الغول البحري ده هتخلينا نكشف كنوز كانت مستخبية في أعمق نقطة تحت المية؟

شركة شل مصر أعلنت عن وصول سفينة الحفر البحرية ستينا آيس ماكس لمياه البحر المتوسط ودي بتعتبر نقلة نوعية ضخمة بتعزز العمليات التشغيلية للشركة ضمن خطط الحفر الطموحة لسنة 2026 والجميل في الموضوع إن السفينة دي من الجيل السادس المتطور جدا في حفر المياه العميقة وبتديرها شركة ستينا للحفر العالمية والهدف هو تنفيذ برنامج مكثف لحفر عدة آبار قبالة السواحل المصرية والبداية هتكون بحفر البئر التنموي مينا ويست وبعده بئر سيريوس الاستكشافي وأخيرا بئر فيلوكس الاستكشافي وده بيأكد إن شل مصر مكملة في ضخ استثمارات بمليارات الدولارات في قلب السوق المصري.

الخطة اللي شغال عليها الغول البحري ستينا آيس ماكس بالتعاون مع شل وشركائها بتهدف لتنمية حقل مينا ويست في منطقة امتياز شمال شرق العامرية والشغل دلوقتي ماشي على تنمية بئرين من خلال ربطهم تحت المية بالآبار الإنتاجية اللي موجودة أصلا في المنطقة وده بيدي سرعة كبيرة في دخول الغاز على الشبكة القومية أما بئر سيريوس الاستكشافي فده مهمته تقييم مكمن للغاز في مياه أقل عمقا عشان نسرع فرص الاستكشاف القريبة من البنية التحتية اللي عندنا ودي ذكاء كبير في الإدارة لأنك بتدور جنب المناطق اللي فيها مواسير ومنشآت جاهزة عشان توفر وقت وفلوس كتير وتطلع غاز في أسرع وقت ممكن.

المفاجأة الحقيقية هي حفر بئر فيلوكس اللي بيعتبر جزء من أنشطة الاستكشاف في المناطق الحدودية الجديدة وتحديدا في منطقة شمال كليوباترا الواقعة في حوض هيرودوتس والمنطقة دي بتعتبر من المناطق الواعدة جدا اللي لسه بكر ومحدش وصل لأعماقها قبل كده والاعتماد على سفينة متطورة زي ستينا آيس ماكس بيضمن الوصول لأهداف فنية معقدة جدا وبكده مصر بتبدأ مرحلة جديدة من خطط الحفر بالبحر المتوسط بتتوافق مع طموحات الدولة عشان نتحول لمركز إقليمي للطاقة ونطور مواردنا من الغاز بصورة مسؤولة ومنضبطة وبأعلى كفاءة وأمان ممكن يتحقق في المشاريع العملاقة اللي زي دي.

التحركات دي بتثبت إن قطاع البترول والغاز في مصر لسه عنده كتير يقدمه وإن الشركات العالمية زي شل عندها ثقة كاملة في الإمكانات اللي موجودة في المياه المصرية والتركيز دلوقتي مش بس على الآبار القديمة لكن على الفرص القريبة من البنية التحتية القائمة وكمان مكامن الغاز الحدودية اللي فيها إمكانات عالية جدا وده اللي هيساهم في دعم إمدادات الغاز على المدى الطويل ووصول السفينة دي هو محطة بارزة هتخلينا نشوف نتائج ملموسة وزيادة في الإنتاج خلال الفترة اللي جاية وبكدة نكون ماشيين في طريق تأمين احتياجات السوق المحلي وتحقيق أعلى قيمة مضافة للاقتصاد القومي من خلال استخراج الغاز بأحدث تكنولوجيا عرفها العالم.