الخميس 12 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
منتجات وخدمات

نيكاي الياباني يتجاوز 58 ألف نقطة للمرة الأولى في تاريخه بدعم صعود الين والسندات الحكومية

الخميس 12/فبراير/2026 - 09:55 ص
نيكاي
نيكاي

سجّل مؤشر نيكاي الياباني مستوى قياسيًا جديدًا خلال تعاملات الخميس، بعدما تجاوز حاجز 58 ألف نقطة للمرة الأولى في تاريخه، في جلسة شهدت صعودًا متزامنًا نادرًا للأسهم والين الياباني والسندات الحكومية، وسط تفاعل الأسواق مع الفوز الانتخابي التاريخي لرئيسة الوزراء ساناي تاكاييتشي.

وارتفع مؤشر نيكاي بنسبة 0.3% ليغلق عند 57816.14 نقطة، بعدما لامس خلال الجلسة مستوى 58015.08 نقطة، وذلك مع استئناف التداول عقب عطلة رسمية، لترتفع مكاسبه منذ بداية عام 2026 إلى نحو 15%. كما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.7% إلى 3880.48 نقطة، مسجلًا بدوره مستويات تاريخية.

وجاءت المكاسب مدفوعة بانطلاق موسم نتائج الأعمال في رابع أكبر اقتصاد عالمي، إلى جانب رهانات المستثمرين على أن يمنح الفوز الساحق للحزب الديمقراطي الليبرالي بقيادة تاكاييتشي الحكومة القدرة على تمرير حزم إنفاق جديدة وتخفيضات ضريبية تدعم النمو.

وقال واتارو أكياما، المحلل لدى «نومورا للأوراق المالية»، إن السوق المحلية تتحرك في اتجاه صعودي قوي بدعم من نتائج أعمال إيجابية واستقرار سياسي عقب الانتخابات، لكنه حذّر في الوقت نفسه من مؤشرات على ارتفاع حرارة السوق، ما قد يمهد لموجات جني أرباح خلال الفترة المقبلة.

صعود الين والسندات الحكومية

وفي تحرك لافت، ارتفع الين الياباني بالتزامن مع صعود الأسهم، بعد تحذير جديد من المسؤول الحكومي عن شؤون العملات أتسوشي ميمورا بشأن تقلبات سعر الصرف، مع تلميحات إلى إجراء فحص للأسعار تمهيدًا لاحتمال التدخل في السوق عند الحاجة.

كما قادت السندات الحكومية طويلة الأجل موجة صعود، فيما سجل الين أعلى مستوى في أسبوعين عند 152.28 مقابل الدولار، في إشارة إلى عودة بعض الثقة إلى العملة اليابانية.

وأرجع محللون قوة الين المفاجئة إلى حصول تاكاييتشي على أغلبية مريحة في مجلس النواب، ما أنهى حالة عدم اليقين السياسي التي سادت منذ يوليو الماضي، ودفع المستثمرين إلى تقليص مراكز البيع على العملة اليابانية.

تباين أداء الشركات مع ترقب نتائج التكنولوجيا

على مستوى الأسهم، ارتفعت 150 شركة ضمن مكونات المؤشر مقابل تراجع 74 سهمًا. وكان سهم «هوندا موتور» من أبرز الخاسرين بعد هبوطه 3.3% إثر انخفاض أرباح الربع الثالث بنسبة 61%.

في المقابل، يترقب المستثمرون نتائج «سوفت بنك» لمعرفة خطط تمويل استثماراتها الضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي، وسط توقعات بأن يكون القطاع التكنولوجي أحد المحركات الرئيسية لأداء السوق خلال الفترة المقبلة.