مصر تحجز مقعدين في قائمة أفضل 100 مستشفى عالميًا لعام 2026
مستشفيان جامعيتان مصريتان ضمن قائمة أفضل 100 مستشفى أكاديمي.. حققت مصر إنجازًا جديدًا في قطاع الرعاية الصحية والتعليم الطبي، بعدما جاءت مستشفيان جامعيتان مصريتان ضمن قائمة أفضل 100 مستشفى أكاديمي على مستوى العالم لعام 2026، في مؤشر يعكس تطور المنظومة الطبية والبحثية داخل الجامعات المصرية وقدرتها على المنافسة دوليًا.
مستشفى القصر العيني في المركز 27 عالميًا
حافظ مستشفى القصر العيني التابع لجامعة القاهرة على مكانته بين كبرى المؤسسات الطبية الأكاديمية عالميًا، بعدما جاء في المركز الـ27 ضمن التصنيف، ليؤكد استمرار دوره التاريخي كواحد من أقدم وأكبر الصروح الطبية في الشرق الأوسط وأفريقيا.
ويمثل القصر العيني مركزًا رئيسيًا لتقديم الخدمات العلاجية لملايين المرضى سنويًا، فضلًا عن دوره المحوري في إعداد وتدريب أجيال من الأطباء، إلى جانب إسهاماته في البحث العلمي والتطوير الطبي، وهو ما ساهم في تعزيز موقعه داخل التصنيفات الدولية.
مستشفى جامعة عين شمس تواصل التقدم عالميًا
كما جاءت مستشفيات جامعة عين شمس في المركز الـ43 عالميًا، لتؤكد استمرار تطورها على مستوى الخدمات الطبية والتعليمية والبحثية، حيث شهدت الجامعة خلال السنوات الأخيرة توسعات كبيرة في البنية التحتية الطبية، إلى جانب تحديث الأجهزة والتقنيات المستخدمة في التشخيص والعلاج.
وتعد مستشفيات عين شمس من المؤسسات الطبية الرائدة في تقديم خدمات علاجية متخصصة، فضلًا عن دورها في دعم منظومة البحث العلمي والتدريب السريري للطلاب والأطباء، بما يتماشى مع المعايير الدولية الحديثة.
ويعكس وجود مستشفيين مصريين ضمن قائمة الأفضل عالميًا تطور منظومة التعليم الطبي والبحث العلمي داخل الجامعات المصرية، خاصة في ظل توجه الدولة لدعم القطاع الصحي ورفع كفاءة الخدمات العلاجية، إلى جانب التوسع في برامج التدريب والتأهيل الطبي.
كما يعزز هذا التصنيف من ثقة المرضى في المؤسسات الطبية الجامعية المصرية، ويؤكد قدرتها على تقديم خدمات علاجية متقدمة وفقًا للمعايير العالمية، ما يدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للخدمات الطبية والتعليم الطبي.
معايير التصنيف العالمي.
ويعتمد تصنيف أفضل المستشفيات الأكاديمية عالميًا على مجموعة من المعايير الرئيسية، من بينها جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى، وقوة البحث العلمي، ومستوى التعليم والتدريب الطبي، وهي العناصر التي شهدت المؤسسات الطبية الجامعية المصرية تطورًا ملحوظًا فيها خلال السنوات الأخيرة.
ويؤكد هذا الإنجاز أن الجامعات المصرية تسير بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها الدولية، في ظل استمرار خطط التطوير والتحديث التي تستهدف الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية والتعليمية والبحثية.
