استقر الين الياباني عند مستويات قوية مع تراجع المخاوف المالية في طوكيو
حافظ الين الياباني على مكاسبه القوية خلال تداولات اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026، مدعوماً بانحسار المخاوف بشأن الاستقرار المالي في اليابان، وفي وقت يترقب فيه المستثمرون العالميون صدور تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة.
ويأتي تماسك العملة اليابانية بالتزامن مع ضغوط تشهدها الأسهم الأمريكية نتيجة بيانات مبيعات التجزئة الضعيفة، ما دفع المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم المالية قبل صدور بيانات سوق العمل الأمريكي التي قد تحدد مسار الفائدة عالمياً.
وفي آسيا، شهدت البورصات تحركات متباينة، حيث قادت أسهم التكنولوجيا في تايوان المؤشرات لمستويات قياسية، بينما سجلت الشركات الحيوية في أستراليا خسائر فادحة أدت لاستقالة قياداتها التنفيذية.
أداء العملات والأسهم والبيانات الاقتصادية
سجلت الأسواق والمؤشرات المالية الأرقام والنسب التالية:
81%
(نسبة هبوط أرباح شركة CSL الحيوية التي هوت لأدنى مستوى في 8 سنوات)
7.8%
(نسبة قفزة أسهم بنك كومونولث الأسترالي بعد إعلان أرباح فاقت التوقعات)
0.1%
(نسبة نمو مبيعات التجزئة الأمريكية في ديسمبر الماضي)
توقعات سوق العمل الأمريكي
وتتجه الأنظار الآن إلى تقرير الوظائف غير الزراعية المقرر صدوره لاحقاً اليوم، حيث تشير التقديرات إلى احتمالية استمرار تباطؤ سوق العمل في أمريكا.
ويرى الخبراء أن سياسات الهجرة المتشددة والتعريفات الجمركية على الواردات بدأت تؤثر فعلياً على توافر العمالة، وهو ما قد ينعكس على قوة الدولار أمام سلة العملات الرئيسية، وفي مقدمتها الين الياباني والدولار الأسترالي الذي سجل ارتفاعاً ملحوظاً بدوره.


