ضربة جديدة.. الاتحاد الأوروبي يدرس حظر واردات النحاس والبلاتين الروسي في حزمة عقوبات جديدة
يستعد الاتحاد الأوروبي لتوجيه ضربة جديدة للاقتصاد الروسي من خلال فرض حظر على واردات مجموعة من المعادن الاستراتيجية، وفقاً لما نقلته وكالة "بلومبرج" اليوم الإثنين 2 فبراير 2026. وتأتي هذه الخطوة في إطار حزمة عقوبات موسعة يسعى التكتل لاعتمادها بالإجماع خلال الشهر الجاري.
قائمة المعادن المستهدفة: ضربة لعملاق التعدين الروسي
تشمل القيود المحتملة معادن حيوية تدخل في صلب الصناعات التكنولوجية وانتقال الطاقة، وهي:
- النحاس والبلاتين.
- الإيريديوم والروديوم.
وتستهدف هذه العقوبات بشكل مباشر شركة "نوريلسك نيكل" (Norilsk Nickel)، أكبر منتج للتعدين في روسيا. ورغم دورها الحيوي عالمياً، إلا أن الاتحاد الأوروبي يتجه لتقليص الاعتماد عليها، مع استثناء معدن "البلاديوم" (المستخدم في صناعة السيارات) من الحظر الحالي نظراً لسيطرة الشركة على 40% من إنتاجه العالمي وصعوبة إيجاد بدائل فورية.
توقيت حرج.. شح المعروض يهدد باشتعال الأسعار
تأتي هذه التحركات الأوروبية في وقت تعاني فيه الأسواق العالمية من نقص حاد في الإمدادات:
- النحاس: سجل مستويات قياسية نتيجة الطلب القوي ونقص الإنتاج من المناجم العالمية.
- البلاتين: يتوقع المحللون عجزاً في المعروض خلال العام الجاري، مما قد يرفع التكاليف على المصنعين الأوروبيين.
- التحول الآسيوي: أدت القيود الغربية السابقة بالفعل إلى توجيه تدفقات المعادن الروسية نحو الأسواق الآسيوية، وهو ما قد يتزايد في حال إقرار الحزمة الجديدة.
مقترح "حظر الخدمات البحرية" بديلاً لسقف أسعار النفط
بالتوازي مع ملف المعادن، يدرس الاتحاد الأوروبي اقتراحاً جذرياً يتمثل في استبدال "سقف أسعار النفط الروسي" بفرض حظر شامل على الخدمات البحرية التي تنقل النفط الروسي، في محاولة لسد الثغرات التي ظهرت في تطبيق سقف الأسعار خلال العامين الماضيين.

