الإثنين 02 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

مصر تدعو لمشاركة العلماء العرب والأفارقة في صياغة تقارير المناخ العالمية

الإثنين 02/فبراير/2026 - 01:50 م
بانكير

افتتحت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، أعمال الورشة التعريفية للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC)، والتي تنظمها وزارة البيئة من خلال مشروع إعداد الخطة الوطنية للتكيف في مصر، بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وصندوق المناخ الأخضر (GCF).

وحضر الورشة كوكبة من الخبراء والمسؤولين، من بينهم:

السيد بارت فاندير هيرك، الممثل المشارك للفريق العامل الثاني بالهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ.

السيدة تشيتوسى نوجوتشى، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

المهندس شريف عبد الرحيم، الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة.

الدكتور خالد فهمي، المدير التنفيذي لمركز سيداري.

الدكتور صابر عثمان، رئيس الإدارة المركزية للتغيرات المناخية، بالإضافة إلى عدد من العلماء والخبراء وممثلي الوزارات والهيئات المعنية.

تأكيد على دور البحث العلمي والتكنولوجيا

في كلمتها، شددت د. منال عوض على أهمية استضافة مصر لهذا الحدث، الذي يعد مرجعية علمية عالمية لمواجهة تغير المناخ، مؤكدة أن مصر تؤمن بدور العلم في دعم صنع القرار، وربط البحث العلمي بالسياسات العامة، وضرورة إشراك العلماء من الدول النامية في إنتاج المعرفة المناخية العالمية، لا الاكتفاء بتلقيها أو تطبيقها.

وأوضحت أن مصر تسعى لتعزيز مشاركة العلماء من المنطقة العربية وإفريقيا والدول النامية كمؤلفين ومراجعين ضمن أعمال الهيئة، بهدف تطوير جودة المخرجات العلمية وربطها بالسياقات الوطنية والإقليمية، وتقليص الفجوة المعرفية بين الدول من حيث البيانات والقدرات البحثية، وتحقيق العدالة المناخية في السياسات العالمية.

الخطة الوطنية للتكيف واستثمار الشباب

أكدت الوزيرة أن مصر في إطار خطتها الوطنية للتكيف تركز على بناء الكوادر العلمية، وفتح مجالات جديدة للبحث العلمي تساعد على تنفيذ خطط التكيف، مع وضع البحث العلمي والتكنولوجيا في صميم الجهود المناخية. 

كما شددت على دعم الأجيال الشابة من العلماء للانخراط في إنتاج المعرفة المناخية العالمية، استنادًا إلى استراتيجية مصر الوطنية لتغير المناخ 2050 ورؤية مصر 2030.

وأشارت إلى أن البحث العلمي والتكنولوجيا يمثلان الأساس لكافة مسارات العمل المناخي، من خفض الانبعاثات، والتكيف، وبناء القدرة على الصمود، وصولاً إلى تحول عادل نحو اقتصاد منخفض الكربون.

مشاركة الخبراء الدوليين

من جانبه، أعرب بارت فاندير هيرك عن سعادته بالمشاركة في عرض الإنجازات والتطورات لتقارير الهيئة حول تأثير تغير المناخ على المدن المختلفة، مثل ارتفاع درجات الحرارة، الفيضانات، والعواصف الرملية، مؤكداً على أهمية إدراج المجال الأكاديمي والعلمي للاستفادة من الخبرات المجتمعية في مواجهة آثار تغير المناخ، وأشار إلى إصدار التقارير الجديدة في مارس 2027.

من جانبها، أعربت تشيتوسى نوجوتشى عن تقديرها لجهود وزارة البيئة المصرية في مجال التغيرات المناخية، مشددة على ضرورة وضع سياسات للتصدي لمخاطر التغيرات المناخية، ودعم القطاعات الهشة من خلال التعاون بين الوزارات ومراكز البحوث، مؤكدة تنفيذ خطط لدعم دلتا النيل وتمويل 1200 كم من سواحل البحر المتوسط، مع بدء دعم محافظة دمياط بتمويل من الصندوق الفرنسي.

تأتي هذه الورشة ضمن جهود مصر لترسيخ دور العلم والتكنولوجيا في بناء مستقبل أكثر استدامة وعدالة، وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة التحديات المناخية المحلية والإقليمية.