الزراعة تكشف عن 7 محاور لتعزيز كفاءة الإنتاج الزراعي لدعم الصادرات والنفاذ للأسواق
قال علاء عزوز رئيس مجلس إدارة الاتحاد العام لمنتجي ومصدري الحاصلات البستانية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إن تطوير الإنتاج الزراعي في مصر يعتمد على رؤية متكاملة من 7 محاور تستهدف تحسين كفاءة استخدام الموارد، ورفع جودة المحاصيل، وتعزيز تنافسيتها محليا وعالميا، في إطار توجه الدولة نحو دعم الأمن الغذائي وتعزيز التنمية الزراعية.
وأضاف عزوز، أن المحور الأول يعتمد على الانتقال من الأساليب التقليدية في الزراعة إلى تطبيق منظومة إنتاج حديثة تقوم على التخطيط العلمي والمتابعة الميدانية، بما يسمح برصد التحديات التي تواجه المزارعين والتعامل معها بصورة استباقية، خاصة في ظل التغيرات المناخية وارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج، بحسب إرم بزنس.
تطوير الأصناف الزراعية
وأشار إلى أن المحور الثاني يشمل تطوير الأصناف الزراعية وهو أحد المحاور الرئيسية لتحسين الإنتاج، من خلال تقييم مدى ملاءمتها للظروف البيئية المختلفة، وقدرتها على تحقيق إنتاجية مستقرة وجودة مرتفعة، بما يسهم في تقليل الفاقد وتحسين كفاءة سلسلة الإنتاج من الحقل وحتى المستهلك.
ولفت، إلى أن المحور الثالث يشمل الاعتماد على الإرشاد الزراعي التطبيقي الذي يؤدي دورا محوريا في نقل المعرفة من المراكز البحثية إلى أرض الواقع، موضحا أن التركيز ينصب على تقديم الدعم الفني المباشر للمزارعين، ومتابعة العمليات الزراعية ميدانيا، بما يساعد على تصحيح الممارسات الخاطئة ورفع كفاءة الأداء داخل الحقول.
بينما يتعلق المحور الرابع بالإدارة المتكاملة للموارد التي أصبحت ضرورة ملحة، خاصة فيما يتعلق باستخدام المياه والأسمدة، حيث يسهم الالتزام بالبرامج الإرشادية في ترشيد الاستهلاك وتحقيق التوازن بين زيادة الإنتاج والحفاظ على الموارد الطبيعية، بما يضمن استدامة النشاط الزراعي على المدى الطويل.
ولفت إلى أن المحور الخامس يتمحور في تحسين جودة الحاصلات الزراعية وهو لا يقتصر على مرحلة الإنتاج فقط، بل يمتد ليشمل مراحل ما بعد الحصاد، من تداول وتخزين ونقل، مشيرا إلى أن الالتزام بالمعايير الفنية والصحية في هذه المراحل يعزز من فرص نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الخارجية، ويدعم سمعتها التصديرية.
وأوضح رئيس اتحاد منتجي ومصدري الحاصلات البستانية المصرية، أن التكامل بين البحث العلمي والتطبيق العملي يعد أحد الركائز الأساسية لعملية التطوير، حيث يعمل الاتحاد على تحويل نتائج الدراسات والأبحاث إلى حلول قابلة للتنفيذ داخل الحقول، بما يحقق قيمة مضافة حقيقية للمزارعين ويعزز من كفاءة الإنتاج.
تقديم الدعم للمزارعين
وأشار إلى أن المحور السادس، يتمثل في دعم المزارعين والذي لا يقتصر على الجوانب الفنية فقط، بل يشمل أيضاً رفع الوعي بأهمية التنظيم والتسويق الزراعي، وتحسين القدرة على التعامل مع متطلبات الأسواق المختلفة، بما يسهم في تحقيق عائد اقتصادي أفضل ويحد من تقلبات الدخل الزراعي.
وأكد عزوز أن المحور السابع يسهدف تعزيز تنافسية الحاصلات المصرية وهو ما يتطلب تنسيقا مستمرا بين مختلف الجهات المعنية، سواء الحكومية أو البحثية أو الإنتاجية، لضمان توحيد الجهود وتكامل الأدوار، بما يخدم مصلحة المنتج المصري ويعزز من مكانة الزراعة كأحد القطاعات المحركة للاقتصاد المصري، وهو المحور السابع الذي يركز عليه الاتحاد.
وأكد أن تطوير منظومة الإنتاج الزراعي يمثل استثماراً طويل الأجل، ينعكس أثره على زيادة الصادرات، وتحسين دخول المزارعين، ودعم الأمن الغذائي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعاً في تطبيق النماذج الناجحة بما يحقق نمواً متوازناً ومستداماً للقطاع الزراعي المصري.


