بشرى للمربين.. 10 مليارات جنيه من "الزراعة" لدعم مشروع البتلو و45 ألف مستفيد في الانتظار
أخبار مفرحة للمربين وصغار الفلاحين في مصر، خصوصًا اللي شغالين في تربية الماشية والدواجن.. الدولة خلال 2025 اشتغلت على ملف الثروة الحيوانية بشكل مختلف، دعم مباشر، تسهيلات، رقابة، وتطوير حقيقي على الأرض.
أرقام كبيرة اتحققت، وتمويل بالمليارات، وآلاف المستفيدين في الطريق.. فإيه اللي حصل؟ وإزاي ده ممكن يفرق في الإنتاج والأسعار؟
خلال سنة 2025، ملف الثروة الحيوانية والدواجن شهد نشاط غير مسبوق، والهدف كان واضح: دعم المربي الصغير، وزيادة الإنتاج المحلي، وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
الدولة ركزت على إن أي مشروع يشتغل يكون مرخص، آمن صحيًا، وملتزم بالمعايير، وفي نفس الوقت من غير تعقيد ولا تعطيل.
أول خطوة كانت تسهيل إجراءات التراخيص. آلاف المزارع ومشروعات الأعلاف والدواجن حصلت على رخص تشغيل، سواء تجديد أو ترخيص لأول مرة، وده ساعد مربيين كتير يخرجوا من دايرة العمل غير الرسمي، ويدخلوا منظومة قانونية تديهم أمان ودعم أكبر.. المهم هنا إن التركيز كان على صغار المربين، خصوصًا في القرى والمناطق الريفية.
في نفس الوقت، حصل تنظيم شامل لسوق الأعلاف. تسجيل آلاف الخلطات والمضافات الغذائية، سواء محلية أو مستوردة، علشان نضمن إن اللي بيتقدم للحيوان آمن ومطابق للمواصفات.
كمان تم تفتيش مصانع الأعلاف وتجربة خطوط الإنتاج، خطوة بخطوة، قبل منح أي ترخيص، عشان الإنتاج يطلع بأعلى جودة ممكنة.
لكن أهم نقطة بالنسبة للمربين كانت الفلوس. مشروع البتلو حصل على دعم ضخم، تجاوز 10 مليارات جنيه تمويل لحد دلوقتي.
التمويل ده وصل لعشرات الآلاف من المستفيدين، أغلبهم من صغار المربين، شباب خريجين، وستات في القرى.. الهدف إن الناس دي تقدر تربي وتسمّن ماشيتها من غير ما تغرق في الديون أو تواجه السوق لوحدها.
الدعم ده انعكس بشكل مباشر على أعداد الماشية، مئات الآلاف من الرؤوس دخلت منظومة التسمين، وده ساهم في زيادة إنتاج اللحوم الحمراء، اللي وصل لحوالي 600 ألف طن خلال 2025، بزيادة واضحة عن السنة اللي قبلها.
ملف الألبان كمان اتحرك بقوة. تم تطوير وبناء مراكز لتجميع الألبان بالمواصفات القياسية، وده فرق مع المربي ومع المستهلك، اللبن بقى أنضف، الهدر قل، والمربي بقى يبيع بسعر أحسن.
عدد المراكز المطورة وصل لمئات المراكز على مستوى الجمهورية، خصوصًا في قرى "حياة كريمة" في الدواجن، الأرقام بتتكلم. إنتاج الدجاج والبيض زاد بشكل ملحوظ، سواء دواجن التسمين أو الدواجن البلدية.
ده غير حملات التفتيش اللي اتعملت على المزارع والمخازن، واللي ضبطت أعلاف فاسدة ومخزنة بغرض الاحتكار، علشان السوق يفضل متوازن.
كمان الدولة ما نسيتش جانب التوعية، ندوات تدريبية اتعملت في كل المحافظات، علشان المربي يعرف إزاي يزود إنتاجيته ويقلل خسارته.. ومع التحول الرقمي، بقى أي ترخيص أو شكوى أو خدمة تقدر تعملها أونلاين، من غير لف ولا مجهود.
الخلاصة إن 2025 كانت سنة مفصلية في ملف الثروة الحيوانية، دعم حقيقي، أرقام واضحة، وتأثير مباشر على الإنتاج.. واللي جاي، لو كمل بنفس الوتيرة، ممكن يغير شكل السوق تمامًا.. من المزرعة لحد طبق الأكل.

