الصادرات الكورية تقفز 14.9% مع بداية 2026 وسط انتعاش الطلب العالمي
أعلنت السلطات الاقتصادية في كوريا الجنوبية اليوم أن الصادرات سجلت ارتفاعًا بنسبة 14.9% خلال أول 20 يومًا من يناير 2026 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ما يعكس استمرار انتعاش الطلب العالمي على المنتجات الكورية، ويدعم توقعات نمو الاقتصاد الكوري في الربع الأول من العام.
وأظهرت البيانات أن المنتجات الإلكترونية وأشباه الموصلات جاءت في صدارة الصادرات، حيث شهدت رقمًا قياسيًا في الطلب الدولي خاصة من أسواق آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية. كما ارتفعت صادرات السيارات وقطع الغيار والآلات الصناعية، مما يشير إلى تحسن متوازن في القطاعات الإنتاجية الرئيسية، وهو ما يساهم في تعزيز القدرة التنافسية للصادرات الكورية عالميًا.
وأشار مسؤول في وزارة التجارة والصناعة الكورية إلى أن تحسن الصادرات يعكس نجاح السياسات الحكومية في دعم الصناعات التصديرية والتكيف مع تقلبات الأسواق العالمية، مضيفًا أن الحكومة ستواصل تقديم الحوافز للشركات لتطوير الابتكار وتعزيز سلسلة الإمداد والتصنيع، بما يضمن استمرار الزخم التصديري خلال العام.
وقال الخبراء الاقتصاديون إن ارتفاع الصادرات بنسبة 14.9% في أول 20 يومًا من يناير يمثل مؤشراً إيجابياً على قدرة كوريا الجنوبية على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، بما في ذلك تقلبات أسعار المواد الخام والضغوط التضخمية في الأسواق الدولية. وأوضحوا أن الأداء القوي للصادرات يعكس ثقة المستثمرين والعملاء العالميين في جودة المنتجات الكورية وتقنياتها المتقدمة.
وتأتي هذه الأرقام في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي انتعاشًا تدريجيًا في الطلب على الإلكترونيات والسيارات، لا سيما في الأسواق الناشئة، مما يدعم توجه الشركات الكورية نحو التوسع في الأسواق الجديدة وتوطين سلاسل الإمداد الدولية. كما أشار الخبراء إلى أن الأسواق الأوروبية والآسيوية شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في وارداتها من كوريا الجنوبية، خاصة منتجات أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية.
وبالإضافة إلى الزيادة في الصادرات، سجلت الواردات الكورية نموًا معتدلاً بنسبة 5.3% خلال نفس الفترة، ما ساعد على تحقيق فائض تجاري جيد يعزز الاحتياطيات النقدية للبلاد، ويؤكد قدرة الاقتصاد الكوري على التحكم في ميزان المدفوعات واستقرار العملة الوطنية أمام الدولار الأمريكي.
وأكدت وزارة التجارة أن الزيادة الحالية في الصادرات لن تقتصر على الربع الأول فقط، بل تهدف الحكومة من خلال استراتيجيات التحفيز الصناعي إلى استمرار هذا الأداء على مدار العام، مع التركيز على الابتكار التكنولوجي والتوسع في أسواق جديدة لتعزيز النمو المستدام للقطاع التصديري.
وتعكس هذه البيانات مرونة الاقتصاد الكوري وقدرته على التكيف مع المتغيرات العالمية، إضافة إلى الدور الحيوي للصناعات التصديرية في تعزيز نمو الناتج المحلي الإجمالي، ما يجعل كوريا الجنوبية لاعبًا رئيسيًا في الاقتصاد العالمي في 2026.
- كوريا الجنوبية
- الصادرات الكورية
- ارتفاع الصادرات
- يناير 2026
- أشباه الموصلات
- الإلكترونيات
- السيارات
- الآلات الصناعية
- الاقتصاد الكوري
- وزارة التجارة والصناعة
- السوق العالمي
- الطلب الدولي
- التصدير الكوري
- النمو الاقتصادي
- الأسواق الأوروبية
- الأسواق الآسيوية
- فائض تجاري
- الاستثمارات التصديرية
- التكنولوجيا
- الابتكار الصناعي
