الأربعاء 21 يناير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

منتدى دافوس 2026 يسلط الضوء على أهمية الشراكات الدولية لمواجهة الأزمات العالمية

الأربعاء 21/يناير/2026 - 11:09 ص
منتدى دافوس
منتدى دافوس

انطلقت فعاليات منتدى دافوس الاقتصادي العالمي 2026 تحت شعار "التعاون الدولي والحوار في صدارة النقاش لمواجهة التحديات العالمية"، بمشاركة مجموعة واسعة من قادة الدول، كبار صناع السياسات، خبراء الاقتصاد والمناخ، ورؤساء مؤسسات مالية عالمية. وركز المنتدى في جلساته الأولى على أهمية التعاون متعدد الأطراف والحوار الاستراتيجي لمواجهة التحديات المعقدة التي تواجه النظام العالمي، بما في ذلك الأزمات الاقتصادية، التغير المناخي، الأمن الغذائي، والتحولات التكنولوجية.

وأكد المشاركون أن التحديات العالمية لم تعد قاصرة على دولة واحدة أو منطقة محددة، وإنما تتطلب شراكات متينة بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية، مع ضرورة تبادل الخبرات والاستراتيجيات لضمان استجابة فعالة ومستدامة. وشدد المنتدى على أن الحوار بين الدول والمنظمات الدولية يمثل آلية أساسية لتعزيز الثقة المتبادلة، وحل النزاعات، وتحقيق الأهداف المشتركة في التنمية المستدامة.

وفي جلسة رئيسية بعنوان "الاقتصاد العالمي في مواجهة الأزمات"، سلط الخبراء الضوء على ضرورة تطوير أدوات التمويل المختلط والابتكار الاقتصادي لدعم القطاعات الحيوية، بما يشمل الطاقة المتجددة، الصناعة، والزراعة المستدامة. وأكدت المتحدثون أن السياسات الاقتصادية الوطنية يجب أن تتماشى مع الأطر الدولية لتعزيز الاستقرار المالي، ودعم الاستثمار، وتشجيع الشراكات العابرة للحدود.

كما ناقش المنتدى قضية التغير المناخي والتحول إلى الطاقة النظيفة، مؤكداً أن التعاون الدولي يمثل حجر الزاوية لنجاح برامج الحد من الانبعاثات وتحقيق الأهداف البيئية العالمية. وتمت الإشارة إلى المبادرات الناجحة التي تجمع بين الحكومات والمؤسسات التنموية والقطاع الخاص لتسريع مشاريع الطاقة المتجددة في الأسواق الناشئة، بما يعزز من فرص العمل المستدامة ويخفض من المخاطر البيئية.

وشدد المشاركون على أهمية الحوار الثقافي والعلمي بين الدول، لتبادل أفضل الممارسات في مجالات الصحة، التعليم، والتكنولوجيا، بما يدعم قدرة العالم على مواجهة الأزمات المعقدة والتقليل من أثرها السلبي على المجتمعات. وأشاروا إلى أن التعاون الدولي لا يقتصر على المجالات الاقتصادية والبيئية فقط، بل يشمل تعزيز الأمن السيبراني وحماية البيانات الرقمية، وإدارة الأزمات العالمية بشكل فعال.

واختتم المنتدى جلساته الأولى بالتأكيد على أن الشراكات المتعددة الأطراف والتعاون البنّاء بين الدول والمنظمات الدولية والقطاع الخاص يشكل السبيل الأمثل لبناء عالم أكثر مرونة واستدامة. وأكد القادة أن الاستثمار في الحوار، والثقة، والمبادرات المشتركة يمثل استراتيجية ناجحة لمواجهة الأزمات العالمية الحالية والمستقبلية، بما يضمن استقرار الاقتصادات وتحقيق التنمية المستدامة على المستوى الإقليمي والعالمي.