الأحد 18 يناير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
بروفايل

علاء فاروق.. الوزير الذي يعرف هموم الفلاح ويقود ملحمة تطوير الزراعة المصرية

الأحد 18/يناير/2026 - 01:50 م
علاء فاروق وزير الزراعة
علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي

يُعدّ علاء فاروق واحدًا من الأسماء البارزة التي جمعت بين الخبرة المصرفية العميقة والفهم العملي لاحتياجات القطاع الزراعي، وهو ما انعكس بوضوح منذ توليه مسؤولية رئاسة البنك الزراعي المصري، وصولًا إلى تكليفه بحقيبة وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي وهذا المسار المهني المتدرج منح الوزير رؤية شاملة للتحديات والفرص، وجعل قراراته أقرب إلى الواقع وأكثر اتصالًا بالفلاح والمنتج.

قبل توليه وزارة الزراعة، قاد علاء فاروق البنك الزراعي المصري في مرحلة بالغة الأهمية، شهدت إعادة هيكلة شاملة للمؤسسة المصرفية الأقدم المرتبطة بالريف المصري، وخلال تلك الفترة، عمل على تطوير دور البنك من مجرد جهة تمويل تقليدية إلى شريك تنموي حقيقي للفلاح، من خلال التوسع في التمويل الميسر، ودعم المشروعات الزراعية الصغيرة والمتوسطة، والمساهمة في برامج الدولة الهادفة إلى تحقيق الشمول المالي داخل القرى.

ومع انتقاله إلى موقع وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، حمل علاء فاروق معه هذه الخبرة العملية، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا يتمثل في دعم الإنتاج، وتحسين دخل الفلاح، وتعزيز الأمن الغذائي، واتسم أسلوبه في الإدارة بالاعتماد على الحلول الواقعية، والتنسيق المستمر مع مؤسسات الدولة، والاقتراب من الملفات اليومية التي تمس المزارعين بشكل مباشر.

وخلال فترة توليه الوزارة، صدرت عدة قرارات وإجراءات ساهمت في تطوير القطاع الزراعي، من بينها التوسع في ميكنة الخدمات الزراعية، ودعم التحول الرقمي داخل الجمعيات الزراعية، وتعزيز منظومة كارت الفلاح لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، كما أولى اهتمامًا خاصًا بملفات التقاوي المحسنة، وتوفير مستلزمات الإنتاج، وتنظيم سوق الأسمدة بما يحقق التوازن بين الإنتاج والتوزيع.

علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي

واهتم الوزير أيضًا بتعزيز الزراعة التعاقدية، باعتبارها أداة مهمة لحماية المزارع من تقلبات السوق، وضمان تسويق المحاصيل بأسعار عادلة، كما دعم جهود تطوير الثروة الحيوانية والداجنة، وتحسين الخدمات البيطرية، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتقليل الفجوة الغذائية.

ويمتاز علاء فاروق بأسلوب إداري هادئ يعتمد على العمل المؤسسي، والاستماع لآراء المتخصصين، والتفاعل مع شكاوى ومطالب الفلاحين، ويُنظر إلى تجربته باعتبارها نموذجًا لدمج الخبرة الاقتصادية بالممارسة الزراعية، في مرحلة تحتاج فيها الدولة إلى إدارة رشيدة للموارد، وتحقيق أقصى استفادة من كل فدان وكل مزارع.

بهذه الخلفية المتنوعة، يواصل علاء فاروق قيادة وزارة الزراعة برؤية تستند إلى الخبرة، وتستهدف بناء قطاع زراعي أكثر كفاءة واستدامة، قادر على تلبية احتياجات الحاضر، وصناعة مستقبل غذائي آمن لمصر.