ماسورة صرف عملة صعبة لا تنتهي.. 5 آبار جديدة تضخ 47 مليون قدم غاز في عروق الاقتصاد المصري
هل الاكتشافات الجديدة دي هتقلل فعلًا استيراد الغاز وتخفف الضغط على الدولة؟، و47 مليون قدم مكعب غاز يوميًا.. الرقم ده هيأثر قد إيه على فاتورة الطاقة في مصر؟، وهل الآبار دي بداية لسلسلة اكتشافات أكبر في الصحراء الغربية والدلتا؟، وامتى المواطن العادي هيحس بنتايج الاكتشافات دي في الكهربا والغاز؟، وهل ربط الآبار بسرعة قياسية معناه إن البنية التحتية بقت أقوى من الأول؟، وهل النجاحات دي هتشجع شركات عالمية تضخ استثمارات جديدة في مصر؟
خلي بالك بقى، إحنا قدام قصة مهمة قوي، لأن اللي بيحصل دلوقتي في ملف الغاز والبترول في مصر مش مجرد أرقام وخلاص، ده شغل شغال فعليًا في عروق الاقتصاد المصري، ومصدر عملة صعبة شكله مش ناوي يقفل.
القصة بدأت لما شركات البترول العاملة في مصر، وعلى رأسها خالدة للبترول، والشركة العامة للبترول، وشركة دسوق، نجحوا خلال الفترة اللي فاتت في حفر 5 آبار استكشافية جديدة في مناطق مختلفة ما بين الصحراء الغربية والشرقية ودلتا النيل، والنتيجة؟
إضافة إنتاج جديد بحوالي 47 مليون قدم مكعب غاز يوميًا، وكمان 4300 برميل زيت ومتكثفات يوميًا، ودي أرقام مش بسيطة خالص.. نبدأ بشركة خالدة للبترول، اللي قدرت تحقق 3 اكتشافات جديدة للزيت والغاز، في مناطق غرب كنايس وغرب كلابشة وتنمية خالدة.
الآبار دي لما اتعمل لها اختبارات إنتاج، طلعت نتائج مبشّرة جدًا، بإنتاج يوصل لحوالي 2550 برميل زيت ومتكثفات في اليوم، ومعاهم حوالي 29 مليون قدم مكعب غاز يوميًا.
والأهم أن الخطة دلوقتي هي ربط الآبار دي على الإنتاج في أقرب وقت، وكمان استكمال تقييم الاحتياطي علشان نعرف الحجم الحقيقي للخير اللي طالع من تحت الأرض.
نروح بقى لدلتا النيل، وتحديدًا شركة دسوق للبترول، اللي شغالة بالشراكة مع شركة هاربور إنرجي، هنا تم حفر بئر اسمه عز-2، ونتائج التسجيلات الكهربائية أكدت وجود طبقة رملية حاملة للغاز في خزان أبو ماضي، وبسمك حوالي 23 متر، وده مؤشر قوي جدًا.. غير كده، تم بالفعل ربط الكشف عز-1 على الإنتاج، وبمعدل 10 ملايين قدم مكعب غاز يوميًا و500 برميل متكثفات، وحاليًا بيجهزوا لربط البئر التاني على الإنتاج.
أما بقى الشركة العامة للبترول، وهي شركة مملوكة بالكامل للدولة، فنجحت إنها تدخل آبار جديدة على الإنتاج في الصحراء الغربية والشرقية، بإجمالي إنتاج يوصل لحوالي 8 ملايين قدم مكعب غاز يوميًا، وأكثر من 1250 برميل زيت ومتكثفات.. من أهم النجاحات هنا بئر GPR-3 في حقل GPR الجديد، واللي دخل الإنتاج من طبقة البحرية لأول مرة، واتربط بمحطة الفصل في وقت قياسي خلال يومين بس.
وكمان بئر خرازة 5 في الصحراء الشرقية، اللي بينتج حوالي 1000 برميل يوميًا، وده نتيجة مباشرة لأعمال المسح السيزمي الحديثة.. كل ده مش جاي صدفة، ده جزء من استراتيجية وزارة البترول اللي بتركز على تكثيف الحفر والاستكشاف، وزيادة الإنتاج المحلي، وتقليل فاتورة الاستيراد، وضخ عملة صعبة في الاقتصاد المصري.
يعني من الآخر، إحنا قدام ماسورة غاز وبترول شغالة، كل بئر جديد بيدخل إنتاج معناه دولارات أقل خارجة من البلد، وطاقة أكتر متوفرة، واقتصاد أقوى.. واللي باين أن ملف الطاقة في مصر لسه فيه نفس طويل، ولسه الخير اللي تحت الأرض قادر يطلع ويفرق.
