الأحد 11 يناير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
اقتصاد مصر

شريف فتحي: حفل افتتاح المتحف المصري الكبير نموذج ناجح للعمل المشترك والتطبيق البيئي

الأحد 11/يناير/2026 - 03:51 م
وزير السياحة والآثار
وزير السياحة والآثار

تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية نحو دمج البعد البيئي في المشروعات القومية، استلم السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، اليوم بمقر المتحف المصري الكبير، تقرير البصمة الكربونية الخاص بحفل افتتاح المتحف، تمهيداً لإعلانه منشأة محايدة كربونياً.

وحضر مراسم التسليم كل من المهندس عصام النجار رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، والدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، في خطوة تمثل ترجمة عملية لجهود وزارتي السياحة والآثار والبيئة لتعزيز التنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030.

وفي كلمته، أكد شريف فتحي أن حفل افتتاح المتحف جاء بتأثير بيئي منخفض وفق المعايير الدولية، مشيداً بروح التعاون بين الوزارات والجهات المعنية. وأشار إلى أن أكثر من 50% من المنشآت الفندقية في مصر تطبق بالفعل معايير بيئية متنوعة، وجارٍ العمل على تطبيقها بمراكز الغوص والأنشطة السياحية، إلى جانب المتاحف والمواقع الأثرية التي تعتمد على الطاقة النظيفة، مثل متحف شرم الشيخ ومنطقة أهرامات الجيزة.

من جانبها، أوضحت د. منال عوض أن المتحف المصري الكبير يعد أول موقع قومي يتم توثيق التزامه البيئي بشكل قانوني ومعتمد وفق معايير عالمية، مؤكدة أن الخطوة تأتي في إطار جهود مصر لتعزيز الحياد الكربوني والعمل المناخي، بما يعكس التزام الدولة بتطبيق أفضل الممارسات الدولية في المشروعات الكبرى، وتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050.

وأضافت أن شهادات الحياد الكربوني الصادرة عن وزارة البيئة والمسجلة لدى سكرتارية الأمم المتحدة تمثل قيمة مضافة للقطاعين السياحي والاستثماري، مؤكدة أن التجربة ستعمم على مشروعات قومية أخرى. وأكدت أن نجاح هذه الإجراءات يعود لخبرات وزارة البيئة في تكوين أرصدة وحدات خفض الانبعاثات الناتجة عن مشروعات التنمية النظيفة منذ عام 2005.

وأكد الدكتور أحمد غنيم أن تسلّم تقرير البصمة الكربونية ليس إجراءً شكلياً، بل يمثل رسالة واضحة بالتزام المتحف بممارسات تشغيلية صديقة للبيئة، وتقديم محتوى توعوي يرسخ ثقافة الاستدامة لدى الزوار، مع الحفاظ على التراث المصري التاريخي.

وفي ختام الفعاليات، شدد الحضور على أن المتحف المصري الكبير لا يمثل أكبر متحف للآثار فحسب، بل أصبح نموذجاً وطنياً وعالمياً يجمع بين صون التراث الإنساني والالتزام بحماية البيئة، ليكون قدوة للمشروعات المستدامة المستقبلية.