القوات المسلحة ووزارة الكهرباء توقعان بروتوكول تعاون لدعم إدارة الطوارئ والتحول الرقمي
في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتعظيم الاستفادة من الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، وتعزيز التكامل بين مؤسسات الدولة المختلفة، وقعت إدارة الإشارة للقوات المسلحة بروتوكول تعاون مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، لتقديم خدمات الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة (NAS) لقطاع الكهرباء والجهات التابعة له، بما يدعم جهود الدولة في التحول الرقمي ورفع كفاءة إدارة الأزمات.
وقع البروتوكول اللواء أركان حرب هاني محمود منصور، مدير الإشارة للقوات المسلحة، والدكتور أحمد محمد عبد الحميد مهينة، رئيس قطاع التخطيط الاستراتيجي ومتابعة الأداء الكهربائي بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، وذلك بحضور الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وعدد من ضباط إدارة الإشارة للقوات المسلحة وقيادات الوزارة.
ويهدف البروتوكول إلى دعم قدرات قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة في إدارة الطوارئ والأزمات، ورفع كفاءة التشغيل والتحكم، وتأمين البنية التحتية المعلوماتية الحيوية، بما يحقق التكامل مع النموذج الوطني المصري لإدارة الطوارئ والسلامة العامة، ويعزز جاهزية القطاع للتعامل مع مختلف السيناريوهات الطارئة.
كما يستهدف التعاون تمكين وزارة الكهرباء من المتابعة اللحظية لكافة التطورات والأحداث عبر مركز سيطرة متكامل لإدارة الأزمات والكوارث داخل الوزارة، وربطه بجميع الشركات والهيئات التابعة على مستوى الجمهورية، بما يسهم في سرعة اتخاذ القرار، وتقليل زمن الاستجابة، وضمان استمرارية تقديم الخدمة الكهربائية بكفاءة وأمان.
وأكد اللواء هاني محمود منصور أن توقيع هذا البروتوكول يأتي في إطار الدور الوطني الذي تقوم به القوات المسلحة لدعم مؤسسات الدولة المدنية، ونقل الخبرات الفنية والتكنولوجية المتقدمة في مجال الاتصالات وإدارة الشبكات الآمنة، بما يسهم في حماية المرافق الحيوية وتعزيز منظومة الأمن والسلامة العامة.
من جانبه، أوضح الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن البروتوكول يمثل خطوة مهمة في مسار تطوير البنية الرقمية لقطاع الكهرباء، ويعكس حرص الدولة على الاستفادة من الإمكانات المتطورة التي تمتلكها القوات المسلحة، وخاصة في مجال الشبكات المؤمنة وإدارة الطوارئ، بما يدعم استقرار الشبكة الكهربائية ويحسن جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأشار الوزير إلى أن قطاع الكهرباء يُعد من القطاعات الحيوية ذات الأهمية الاستراتيجية، الأمر الذي يتطلب منظومة متكاملة لإدارة الأزمات والتعامل مع الطوارئ بكفاءة عالية، خاصة في ظل التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، وتحديث الشبكات، وزيادة الأحمال الكهربائية.
ويأتي هذا البروتوكول في سياق توجه الدولة نحو تعزيز التحول الرقمي في مختلف القطاعات، وبناء منظومة وطنية متكاملة لإدارة الطوارئ والسلامة العامة، بما يدعم خطط التنمية المستدامة، ويحافظ على استقرار المرافق الحيوية، ويعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات والأزمات بكفاءة واحترافية.
