الخميس 08 يناير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
اقتصاد مصر

على قضبان التعاون.. 160 مليون يورو لتنفيذ خط سكة حديد جديد بأيادٍ مصرية وفرنسية

الأربعاء 07/يناير/2026 - 02:20 ص
الميناء الجاف
الميناء الجاف

السكك الحديد في مصر مبقتش بس وسيلة نقل ركاب، دي بقت شريان أساسي للتجارة والصناعة، وحلقة وصل مباشرة بين المصانع والموانئ.

ومع كل مشروع جديد، الصورة بتبقى أوضح: الدولة ماشية بخطوات سريعة عشان تحول مصر لمركز لوجستي إقليمي يخدم الشرق والغرب.

أحدث خطوة في الطريق ده، مشروع خط سكة حديد جديد باستثمارات ضخمة، وبتنفيذ مشترك بأيادي مصرية وفرنسية.

تحالف مصري فرنسي فاز بتنفيذ مشروع خط سكة حديد جديد يربط الميناء الجاف بمدينة العاشر من رمضان بعدد كبير من الموانئ المصرية، في خطوة هدفها تسهيل حركة البضائع، وتقليل زمن وتكلفة النقل، وربط المناطق الصناعية مباشرة بالموانئ البحرية.

التحالف بيضم شركتين مصريتين تقال: رواد الهندسة الحديثة وكونكريت بلس، إلى جانب شركة ألستوم الفرنسية، واحدة من أكبر الشركات العالمية المتخصصة في مشروعات السكك الحديدية.

وعشلن تبقى عارف، المشروع ده مش مجرد قضبان وقطارات، لكنه منظومة متكاملة، بتشمل التصميم، والتوريد، وأنظمة الميكانيكا، والإشارات، والاتصالات، والتحكم المركزي، وبتكلفة إجمالية حوالي 160 مليون يورو.

وخط السكة الحديد الجديد بييجي ضمن خطة أوسع لتطوير 7 ممرات لوجستية على مستوى الجمهورية، هدفها ربط الموانئ البحرية بالمناطق الصناعية، وتقليل الاعتماد على النقل البري بالشاحنات، اللي بيستهلك وقت ووقود وتكلفة أعلى.

والمشروع ده جزء من ممر لوجستي استراتيجي بيربط العين السخنة على البحر الأحمر بـالإسكندرية على البحر المتوسط، يعني من أقصى شرق مصر لأقصى شمالها، مرورًا بمناطق صناعية محورية.

ومن أهم مكونات الممر ده، إنشاء خط سكة حديد الروبيكي العاشر من رمضان  بلبيس بطول 63.5 كيلومتر، وده خط هيغير شكل نقل البضائع في المنطقة دي بالكامل.

وخليني اقولك ان أهمية الخط مش بس في الطول أو التكلفة، لكن في دوره الحيوي، لأنه هيربط الميناء الجاف والمنطقة اللوجستية بالعاشر من رمضان بشبكة السكك الحديدية القومية، وده معناه إن البضائع هتتحرك من المصنع للميناء مباشرة، من غير زحمة طرق ولا تأخير.

والخط ده هيخدم موانئ كتير جدًا:
على البحر الأحمر: السخنة والأدبية
وعلى البحر المتوسط: بورسعيد، دمياط، الإسكندرية، والدخيلة.

وطبعا ده بيدعم حركة التجارة الداخلية، ويزود قدرة مصر التصديرية، ويخلي سلاسل الإمداد أسرع وأكثر كفاءة.

المشروع ده كمان بييجي ضمن موجة استثمارات ضخمة في البنية التحتية، الدولة نفذتها خلال آخر عشر سنين، شملت طرق، كباري، سكك حديد، كهرباء، وموانئ، بهدف بناء شبكة نقل حديثة تخدم الاقتصاد والصناعة.

يعني اللي بيحصل مش مجرد خط سكة حديد جديد، ده خط مباشر بين الصناعة والتجارة العالمية، وخطوة مهمة على قضبان تحويل مصر لمركز لوجستي حقيقي.