سويسرا تجمد أصول مادورو بعد اعتقاله من قبل الولايات المتحدة
قررت سويسرا اليوم الاثنين، تجميد أي أصول محتملة تعود إلى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وأشخاص مرتبطين به داخل البلاد، وبأثر فوري، وذلك عقب اعتقاله من قبل القوات الخاصة الأمريكية ليل الجمعة–السبت، واحتجازه في الولايات المتحدة.
وأوضح المجلس الاتحادي، وهو الهيئة التنفيذية للكونفدرالية السويسرية، في بيان، أن القرار يهدف إلى التأكد من أن أي أصول يُشتبه في أنها جرى الحصول عليها بطرق غير مشروعة لن تتمكن من مغادرة الأراضي السويسرية.
وأشار البيان إلى أن الإجراء لا يشمل أي عضو في الحكومة الفنزويلية الحالية، ويأتي مكمّلاً للعقوبات المفروضة أصلاً منذ عام 2018.
وأضاف: «إذا ما أظهرت إجراءات قضائية لاحقة أن هذه الأموال ذات مصدر غير قانوني، فستحرص سويسرا على إعادتها لصالح الشعب الفنزويلي».
ويمثل نيكولاس مادورو، الذي تولى السلطة في فنزويلا منذ مارس 2013 عقب انتخابات شابتها اتهامات بالتزوير، أمام قاضٍ فيدرالي في نيويورك اليوم الاثنين، إلى جانب زوجته، ويواجه مادورو اتهامات، من بينها الإرهاب المرتبط بالمخدرات.
وأفادت الكونفدرالية بأنها تتابع عن كثب الوضع «غير المستقر» في فنزويلا، مشيرة إلى أن عدة سيناريوهات محتملة قد تتبلور خلال الأيام والأسابيع المقبلة، مع التذكير بأنها دعت إلى خفض التصعيد واحترام القانون الدولي وسلامة الأراضي.
وأضاف البيان أن «سويسرا عرضت مراراً مساعيها الحميدة على جميع الأطراف، وسعت إلى إيجاد حل سلمي للأزمة».
وتم اتخاذ هذا الإجراء بشكل وقائي استناداً إلى القانون السويسري المتعلق بالأشخاص المعرضين سياسيا في الخارج، من دون الكشف عن قيمة الأصول التي جرى تجميدها.


