الثلاثاء 06 يناير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
سيارات

هوندا تمدد تعليق الإنتاج في مصانعها بالصين بسبب استمرار نقص أشباه الموصلات

الإثنين 05/يناير/2026 - 08:56 ص
هوندا موتور
هوندا موتور

مدّدت شركة هوندا موتور اليابانية تعليق الإنتاج في ثلاثة من مصانعها لتجميع السيارات في الصين لمدة أسبوعين إضافيين، بسبب استمرار نقص أشباه الموصلات، في تطور جديد يعكس استمرار الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية.

وقالت الشركة، يوم الاثنين، إن المصانع — التي تُدار بالشراكة مع مجموعة سيارات قوانغتشو — كانت مقررة لاستئناف العمل هذا الأسبوع، غير أن عمليات الإنتاج ستُستأنف الآن في 19 يناير، وفق ما أكده متحدث باسم الشركة.

ويأتي القرار وسط استمرار اضطرابات الإمدادات من الرقائق الإلكترونية، والتي تعد مكوّنًا أساسيًا في صناعة السيارات الحديثة. وكانت تأخيرات سابقة في شحنات الرقائق من شركة نيكسبريريا التابعة لهولندا والمملوكة لمجموعة Wingtech الصينية قد دفعت عددًا من شركات السيارات العالمية إلى تقليص إنتاجها خلال الأشهر الماضية، فيما لم تُشر هوندا بشكل مباشر إلى الشركة كسبب رئيسي للتعديل الأخير.

وسبق أن عانت هوندا من تداعيات النقص العالمي في الرقائق، حيث أوقفت أو خفضت الإنتاج في عدة مصانع لها في أميركا الشمالية بين أواخر أكتوبر ونوفمبر الماضيين، وهو ما كشف عن هشاشة سلاسل الإمداد وتأثرها بالتقلبات المفاجئة في سوق المكونات الإلكترونية.

ويؤكد هذا التطور أن أزمة أشباه الموصلات — رغم التحسن النسبي في بعض الأسواق — لا تزال تضغط على الشركات المصنعة للسيارات، خاصة تلك التي تعتمد على شبكات توريد معقدة وعابرة للحدود. كما يثير الأمر تساؤلات حول قدرة الشركات على تحقيق أهداف الإنتاج في ظل الطلب المتزايد على السيارات الكهربائية والهجينة، التي تعتمد بدرجة أكبر على المكونات الإلكترونية المتطورة.

وتعد هوندا ثاني أكبر شركة لصناعة السيارات في اليابان، وتعتمد الصين كسوق رئيسي للإنتاج والمبيعات معًا، حيث تمثل المصانع المشتركة هناك جزءًا مهمًا من استراتيجيتها التنافسية في السوق العالمية.

وتواصل الشركة — بحسب تصريحات مسؤوليها — مراقبة الوضع عن كثب وإجراء التعديلات اللازمة على خطط الإنتاج، بما يحد من التأثيرات المحتملة على عمليات التسليم، مع العمل على تنويع مصادر التوريد وتقليل المخاطر المرتبطة بسلاسل الإمداد.