الخميس 01 يناير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
اقتصاد مصر

رسميا.. الحكومة تطلق خطة الـ 7 محاور لتوطين صناعة الأعلاف وتأمين الثروة الحيوانية

الخميس 01/يناير/2026 - 08:12 ص
اعلاف الحيوانات
اعلاف الحيوانات

واحدة من أكبر المشاكل اللي بتواجه الثروة الحيوانية في مصر هي الأعلاف
اعتماد كبير على الاستيراد.

وتكلفة عالية بتأثر على أسعار اللحوم واللبن والدواجن.

علشان كده الحكومة أعلنت عن خطة شاملة من 7 محاور.

هدفها توطين صناعة الأعلاف وتأمين الغذاء الحيواني.

مصر بتستورد نسبة كبيرة من احتياجاتها من الأعلاف، وده بسبب إن المساحات المزروعة بمحاصيل العلف الأساسية زي الذرة وفول الصويا لسه محدودة.

الوضع ده بيخلي قطاع الثروة الحيوانية دايمًا تحت ضغط، خصوصًا مع ارتفاع الأسعار العالمية وتكلفة الاستيراد.

وفي نفس الوقت، استهلاك مصر من اللحوم الحمراء بيقرب من مليون طن سنويًا، الدولة بتنتج أكتر من نص الكمية، والباقي بيتم استيراده. علشان كده أي خلل في الأعلاف بيأثر مباشرة على أسعار اللحوم والإنتاج الحيواني بشكل عام.

من هنا جات خطة الدولة الجديدة، اللي بتعتمد على 7 محاور أساسية لتوطين صناعة الأعلاف وتقليل الفجوة العلفية، وتحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي.

أول محور في الخطة هو تطوير مصادر أعلاف محلية وبديلة، بدل الاعتماد الكامل على الخامات المستوردة.

يعني توسيع زراعة المحاصيل العلفية المناسبة للبيئة المصرية، وكمان استخدام بدائل غير تقليدية لكن آمنة وفعالة.

المحور التاني بيركز على تحسين جودة الأعلاف، من خلال استخدام إضافات علفية محسّنة، تساعد الحيوان يستفيد أكتر من الأكل، وده بيزود الإنتاج وبيقلل الهدر في العلف.

المحور التالت هو استخدام تقنيات إنتاج موفرة للمياه والطاقة، خصوصًا إن الموارد المائية محدودة. الهدف هنا إنتاج أعلاف أكتر، لكن بتكلفة أقل وبطريقة مستدامة.

المحور الرابع بيهتم بـ الاستفادة من المخلفات الزراعية، زي قش الأرز وبقايا المحاصيل، وتحويلها من عبء بيئي لعلف له قيمة اقتصادية، وده بيساعد في تقليل التكلفة وحل مشكلة الحرق والتلوث.

المحور الخامس بيعتمد على الجانب العلمي والتطبيقي، يعني ربط البحث العلمي بالواقع، وتجربة حلول جديدة على الأرض بدل ما تفضل حبيسة المعامل.

أما المحور السادس فبيركز على تعزيز الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص والمراكز البحثية، لأن حل أزمة الأعلاف محتاج تعاون كل الأطراف مش جهة واحدة بس.

وآخر محور في الخطة هو دعم المربين وصغار المنتجين، عن طريق نقل المعرفة والخبرة والتكنولوجيا الحديثة ليهم، علشان يقدروا يقللوا التكلفة ويحسنوا العائد، بدل ما يخرجوا من السوق.

الخطة دي بتيجي في إطار أوسع، هدفه تحقيق الأمن الغذائي، وتقليل الاعتماد على الخارج، ومواجهة التحديات اللي بيفرضها التغير المناخي وارتفاع الأسعار العالمية.

باختصار، خطة الـ7 محاور مش حل سريع، لكنها أساس طويل المدى لبناء قطاع أعلاف قوي، يضمن استقرار الثروة الحيوانية، ويأثر بشكل مباشر على أسعار الغذاء للمواطن، ويقرب مصر خطوة جديدة من الاكتفاء الذاتي.