بداية من يناير.. أسعار تذاكر المتحف المصري بالتحرير بعد الزيادة
اعتبارًا من يناير 2026، تدخل منظومة جديدة لأسعار تذاكر المتحف المصري بالتحرير حيز التنفيذ، ضمن خطة وزارة السياحة والآثار لتحديث أسعار دخول المتاحف والمواقع الأثرية.
وتستهدف هذه الخطوة تحسين تجربة الزائرين، سواء من المصريين أو الأجانب، مع الحفاظ على القيمة التاريخية والثقافية لأحد أعرق متاحف العالم.
فيما يلي نستعرض أسعار تذاكر المتحف المصري بالتحرير بعد الزيادة:
أسعار تذاكر المتحف المصري بالتحرير 2026
أعلنت إدارة المتحف الأسعار الجديدة لدخول الزائرين على النحو التالي:
المصريين: 30 جنيهًا.
الطلبة المصريين: 10 جنيهات.
غير المصريين: 550 جنيهًا.
الطلبة غير المصريين: 275 جنيهًا.
وأكدت الإدارة أن المتحف جاهز لاستقبال الزوار وفق المنظومة الجديدة، مع توفير تجربة ثقافية وتعليمية متكاملة تليق بمكانته العالمية.
تطوير التجربة الثقافية للزائر
يواصل المتحف المصري بالتحرير دوره كمؤسسة ثقافية حية، من خلال تنظيم معارض مؤقتة ومتجددة. وشهدت الفترة الأخيرة إقامة معارض مميزة، من بينها معرض «من البردي الأخضر إلى الفن الخالد»، ومعرض صور عن مقبرة الملكة نفرتاري، إلى جانب عرض قطع أثرية نادرة تخطف أنظار الزائرين، من بينها قناع ذهبي لمومياء من مقتنيات المتحف.

تاريخ المتحف المصري بالتحرير
يعود تاريخ المتحف إلى نهاية القرن التاسع عشر، حيث وُضع حجر أساسه وافتُتح رسميًا في 15 نوفمبر 1902 بحضور الخديوي عباس حلمي الثاني. ويُعد المتحف المصري بالتحرير أقدم متحف أثري في الشرق الأوسط، ويضم آلاف القطع الأثرية التي تمثل عصورًا متعددة من تاريخ مصر القديمة.
تصميم معماري أيقوني
جاء تصميم المتحف على يد المهندس المعماري الفرنسي مارسيل دورغنون، على الطراز اليوناني الروماني، بعد فوزه في مسابقة عالمية أُقيمت عام 1895. وأسهم هذا التصميم في تحويل المبنى إلى أيقونة معمارية ومزار سياحي رئيسي في قلب القاهرة.
أهم مقتنيات المتحف
رغم انتقال قناع الملك توت عنخ آمون الشهير إلى المتحف المصري الكبير، لا يزال متحف التحرير يحتفظ بكنوز أثرية فريدة، من أبرزها آثار المجموعة الجنائزية لـ يويا وتويا، ولوحة نارمر الشهيرة، إضافة إلى تماثيل مميزة لملوك وملكات مصر القديمة، ما يجعل الزيارة تجربة ثرية ومتجددة في كل مرة.
