الثلاثاء 24 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

لأول مرة في تاريخها.. "صنع في مصر" يغزو العالم بملابس قيمتها 3.1 مليار دولار

الأربعاء 31/ديسمبر/2025 - 01:45 ص
صناعة الملابس الجاهزة
صناعة الملابس الجاهزة

لأول مرة في تاريخ صناعة الملابس المصرية، الصادرات بتقفز لمستوى غير مسبوق. مصر قدرت تحقق طفرة تصديرية ضخمة، وبقت منتجاتها من الملابس الجاهزة حاضرة في أسواق العالم بقوة.

الفترة من يناير لـنوفمبر 2025 شهدت وصول صادرات الملابس لنحو 3.1 مليار دولار، أعلى قيمة تم تسجيلها على الإطلاق، بمعدل نمو سنوي 22% مقارنة بعام 2024.

الإنجاز ده مش بس رقم على الورق، لكنه مؤشر حقيقي على تطور الصناعة المصرية، واستعدادها لمنافسة أكبر على الساحة الدولية، مع خطط استثمارية ضخمة جاية لتدعيم القطاع أكتر خلال الفترة القادمة.

صناعة الملابس المصرية عرفت تطور كبير خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع توسعات المصانع القائمة، اللي شكلت حوالي 63% من إجمالي الصادرات.

النتيجة كانت أداء مستدام ومتصاعد على مدار العام، مع تحسين خطوط الإنتاج، ودخول تقنيات حديثة ساعدت على رفع الجودة والقدرة التصديرية.

القفزة التاريخية للصادرات خلال 2025 ما كانتش صدفة، بل نتيجة خطة مدروسة للتوسع في الأسواق الخارجية، واستغلال قدرات المصانع القائمة بشكل أمثل، قبل حتى البدء في جني ثمار الاستثمارات الأجنبية الجديدة اللي هتزيد من طاقات الإنتاج بشكل كبير في 2026 و2027.

القطاع سجل أداء شهري مميز كمان، حيث وصلت صادرات نوفمبر 2025 لنحو 281 مليون دولار، مع أعلى معدل نمو شهري في فبراير بنسبة 30%.

شهر يوليو كان الأكبر من حيث القيمة، بإجمالي صادرات وصل لـ326 مليون دولار. ده بيعكس اتساق الإنتاج وقدرة المصانع على تلبية الطلب العالمي على الملابس المصرية.

التوقعات المستقبلية للقطاع واعدة جدًا، مع استمرار التوسعات والاستثمارات الجديدة، اللي هتزود القدرة الإنتاجية وتدعم التصدير.

التحليل بيشير إلى أن صادرات الملابس الجاهزة ممكن تتخطى حاجز الـ4 مليارات دولار لأول مرة، لما تتكامل خبرة المصانع الحالية مع التكنولوجيا الحديثة اللي هتوفرها الاستثمارات الأجنبية.

الطفرة دي بتعكس كمان دعم الدولة المستمر للصناعة، سواء بتسهيل الإجراءات أو تحفيز الصادرات، وده جزء من خطة أكبر لتعظيم الصادرات غير البترولية وزيادة موارد العملة الصعبة.

مع ارتفاع الصادرات، مصر بتثبت نفسها كمركز إقليمي رائد في صناعة الملابس، وده مش بس بيعزز الاقتصاد، لكنه كمان بيفتح فرص عمل جديدة ويقوي الصناعات المساندة.

الخلاصة إن عام 2025 كان نقطة تحول حقيقية للصناعة المصرية، خصوصًا قطاع الملابس، اللي قدر يظهر للعالم قوة المنتج المصري وكفاءته.

الاستثمار في تطوير المصانع، رفع جودة الإنتاج، ودخول الأسواق الجديدة كلها عوامل خليت مصر جاهزة لتحقيق مزيد من النجاحات في السنوات القادمة، وتأكيد إن "صنع في مصر" مش مجرد شعار، لكنه واقع ملموس على الأرض ومستقبل واعد في التصدير العالمي.