مصر ثالث أكبر اقتصاد في 2026.. توقعات النمو العالمي وترتيب الاقتصادات العربية
ترتيب قوي لـ اقتصاد مصر وسط الاقتصادات العربية في توقعات النمو العالمي في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي، بين تباطؤ النمو العالمي في الاقتصادات الكبرى واستمرار التوترات الجيوسياسية حيث تكشف توقعات المؤسسات الدولية عن ملامح خريطة جديدة للاقتصادات العربية بحلول عام 2026.
وتشير توقعات النمو العالمي إلى تفاوت واضح في مسارات النمو بين الدول العربية، حيث تتصدر الاقتصادات النفطية المشهد، بينما تحافظ مصر على موقع متقدم إقليميًا رغم التحديات الاقتصادية.
فيما يلي نستعرض توقعات النمو العالمي 2026 وكيف سيبدو ترتيب الاقتصادات العربية عالميًا وأين تقف مصر؟
مصر ثالث أكبر اقتصاد عربي في 2026
بحسب التوقعات، تحافظ مصر على موقعها كثالث أكبر اقتصاد عربي، مع ناتج محلي إجمالي متوقع بنحو 399 مليار دولار.
ويعكس هذا الترتيب مجموعة من العوامل، أبرزها:
ضخامة السوق المحلي
استمرار تنفيذ برامج الإصلاح الاقتصادي
توسع الدولة في مشروعات البنية التحتية والطاقة

السعودية في الصدارة بفارق كبير
تُظهر التوقعات أن السعودية ستتصدر قائمة أكبر الاقتصادات العربية في عام 2026، مع ناتج محلي إجمالي متوقع يتجاوز 1.31 تريليون دولار، وهو رقم يعكس الثقل الاقتصادي المتزايد للمملكة.
ويعادل حجم الاقتصاد السعودي، وفق هذه التقديرات، إجمالي نواتج الإمارات ومصر والجزائر مجتمعة، ما يبرز الفجوة المتسعة بين الاقتصاد السعودي وبقية الاقتصادات العربية، مدعومًا بتنويع مصادر الدخل، والاستثمارات الضخمة، وقوة قطاع الطاقة.
الإمارات في المركز الثاني بدعم التنويع
تأتي الإمارات في المركز الثاني عربيًا، مع ناتج محلي إجمالي متوقع يتجاوز 600 مليار دولار بحلول 2026، مستفيدة من:
تنوع القاعدة الاقتصادية
قوة قطاعات التجارة والخدمات والسياحة
جذب الاستثمارات الأجنبية
وهو ما يعزز مكانتها كأحد أكثر الاقتصادات العربية استقرارًا وانفتاحًا على العالم.
الجزائر والعراق وقطر ضمن الكبار
تأتي الجزائر في المركز الرابع عربيًا، بناتج محلي متوقع يتجاوز 280 مليار دولار، مدعومة بقطاع الطاقة.
فيما يحل العراق خامسًا بأكثر من 270 مليار دولار، مستفيدًا من العوائد النفطية رغم التحديات السياسية والاقتصادية.
وتأتي قطر في مركز متقدم أيضًا بناتج محلي يقترب من 240 مليار دولار، مع اعتماد قوي على الغاز الطبيعي.
تفاوت عربي واضح في مسارات النمو
تعكس خريطة الاقتصادات العربية في 2026 فجوة كبيرة بين:
دول الخليج ذات الفوائض المالية والنمو المرتفع
دول شمال أفريقيا التي تعتمد على الإصلاحات والتمويل والاستقرار النقدي
دول تعاني من أزمات ممتدة مثل السودان واليمن والصومال، والتي تظل خارج مسار النمو المؤثر عالميًا
