السبت 29 نوفمبر 2025
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
اقتصاد مصر

271 مليون يورو.. مصر تضخ "طاقة خضراء" لثورة الصناعة المستدامة

السبت 29/نوفمبر/2025 - 06:30 ص
الاقتصاد الأخضر
الاقتصاد الأخضر

مصر داخلها موجة جديدة من الاستثمار.. بس المرة دي مش أي استثمار، ولا فلوس داخلة وخارجة وخلاص.

إحنا قدام خطوة كبيرة بتغير شكل الصناعة من أساسه وبتحط البلد على طريق جديد اسمه "الاقتصاد الأخضر"
271 مليون يورو جايين مخصوص علشان يدفعوا المصانع المصرية خطوة لقدام.. خطوة بتوفر طاقة، وتقلل التلوث، وتفتح أبواب تصدير أوسع.

السنين اللي فاتت، الصناعات في العالم كله بدأت تتحرك ناحية مفهوم "الصناعة الخضراء"، يعني إنتاج أكتر، بجودة أعلى، لكن بأضرار أقل على البيئة.

ومصر الفترة دي داخلة المجال ده بقوة، مش بخطوات صغيرة.. لكن بخطة كبيرة ضخ فيها الشركاء الدوليين تمويلات بحوالي 271 مليون يورو علشان تدعم التحول الأخضر في القطاع الصناعي.

والتمويل ده مش مجرد قروض ولا التزامات على الدولة هتتسدد بعدين.. ده دعم موجه بالأساس للقطاع الخاص، لمصانع وشركات محتاجة تطوّر نفسها وتوفر طاقة وتقلل الانبعاثات علشان تقدر تنافس في الأسواق العالمية.

الفكرة هنا إن الصناعة الخضراء مش رفاهية.. ده شرط أساسي علشان أي بلد تقدر تصدر .. العالم كله بقى بيطلب منتجات بتراعي المعايير البيئية، وكل مصنع مش قادر يلتزم بيتشال من ساحة المنافسة.

والبرنامج المصري الجديد بيستهدف أكتر من عشر قطاعات صناعية تقيلة
زي الأسمنت، والحديد والصلب، والأسمدة، والألومنيوم، والكيماويات، والصناعات الثقيلة.

القطاعات دي تحديدًا لأنها الأكثر استهلاكًا للطاقة والأعلى تلوثًا.. ولو اتطورت، فهي اللي هتعمل الفرق الحقيقي.

التمويلات دي بتساعد المصانع إنها تغير خطوط إنتاج قديمة، وتدخل تقنيات حديثة توفر طاقة، وتستخدم مصادر أنضف، وتقلل الهدر.

وفي نفس الوقت، بتزود قدراتها التسويقية برا مصر، لأن المنتجات اللي طالعة من مصانع صديقة للبيئة بيكون ليها فرصة أكبر في الأسواق الأوروبية والدولية.

الميزة التانية المهمة في البرنامج ده إنه بيتماشى مع خطط مصر الكبيرة للتحول الأخضر.

إحنا بنتكلم عن استراتيجيات موجودة بالفعل زي "استراتيجية التغيرات المناخية 2050"، وبرنامج "نوفي" اللي بيدعم مشروعات الطاقة الجديدة، وإصلاحات كبيرة في طريقة إدارة الموارد.

كمان الدولة بقالها كام سنة بتركز على إنها تعيد توزيع الاستثمارات على مستوى الجمهورية.. مش كله يبقى في القاهرة والجيزة.. وده بيخلي تطوير المناطق الصناعية خارج العاصمة جزء مهم من التحول الأخضر.

كل ده تحت إطار واحد: "الاقتصاد الأخضر" اللي بقى عنصر أساسي في خطة مصر للنمو.

الميزة بقى اللي مش ناس كتير واخدة بالها منها.. إن الصناعات الخضراء بتفتح أبواب شغل كبيرة.

لما المصانع تتحول لنظم حديثة وصديقة للبيئة، ده معناه خطوط إنتاج جديدة، معدات أحدث، تدريب للعمال، ومهارات جديدة في السوق.

ومع توجه العالم ناحية خفض الانبعاثات وتقليل التلوث، المصانع اللي هتمشي في الاتجاه ده من دلوقتي هتبقى عندها أفضلية تنافسية هائلة خلال السنين الجاية.

يعني باختصار الـ 271 مليون يورو اللي دخلوا مصر الفترة دي مش مجرد رقم، ده وقود لمرحلة صناعية جديدة، مرحلة أنضف، أقوى، وأقدر على التصدير
وخطوة مهمة في طريق طويل لكن مصر بدأت تمشيه بثبات.